رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ارتباك جمهوري قبل الانتخابات.. أزمات الداخل تلاحق ترامب

ترامب
ترامب

كشف تقرير نشره موقع بلومبيرج عن تصاعد حالة الارتباك داخل الحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في ظل أزمات متراكمة تهدد حظوظه في الاحتفاظ بالأغلبية داخل الكونجرس.

وبحسب التقرير، فإن الإخفاق في إدارة ملف إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية فجّر موجة غضب داخل الحزب، وفتح الباب أمام خلافات حادة بين المشرعين الجمهوريين والجهات المسؤولة عن إدارة العملية الانتخابية على مستوى الولايات.

وأشار إلى أن هذه التعثرات القانونية كشفت عن خلل في إدارة الملفات الداخلية، خاصة مع تزامنها مع ضغوط خارجية متصاعدة، ما وضع إدارة الرئيس دونالد ترامب في موقف حرج سياسيًا.

وفي هذا السياق، شكّلت نتائج التحركات الانتخابية في فرجينيا ضربة قوية للجمهوريين، بعدما صبّت التعديلات في مصلحة الديمقراطيين، وهو ما عزز المخاوف من خسائر محتملة في الاستحقاق المرتقب خلال نوفمبر.

وأقر عدد من مستشاري الحزب، وفق التقرير، بصعوبة الحفاظ على أغلبية مجلس النواب، في وقت تحوّل فيه التركيز إلى محاولة إنقاذ السيطرة على مجلس الشيوخ، تجنبًا لسيناريو سيطرة ديمقراطية كاملة.

وفي موازاة ذلك، زادت الحرب مع إيران من تعقيد المشهد، بعدما انعكست تداعياتها على الاقتصاد الأمريكي، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة، ما أضعف الخطاب الاقتصادي الذي كان الجمهوريون يعولون عليه في حملاتهم الانتخابية.

وبدلاً من الترويج لإنجازات اقتصادية سابقة، وجد مرشحو الحزب أنفسهم في موقع الدفاع أمام موجة غضب شعبي متصاعدة بسبب التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

كما سلط التقرير الضوء على تصاعد الانتقادات داخل الحزب تجاه جيمس بلير، الذي يُحمّله البعض مسؤولية الإخفاق في إدارة ملف الدوائر الانتخابية، وسط اتهامات بإهدار فرص انتخابية كانت مضمونة في ولايات حاسمة.

ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ أشار التقرير إلى توجيه موارد مالية كبيرة نحو صراعات داخلية، بدلًا من دعم المعارك الانتخابية الرئيسية، ما أثار استياء داخل أوساط المانحين.

في المقابل، يحاول البيت الأبيض احتواء الموقف عبر الترويج لاحتمال تحقيق تقدم دبلوماسي في المسار التفاوضي، على أمل أن يسهم ذلك في تهدئة أسواق الطاقة واستعادة ثقة الناخبين قبل الانتخابات.

ومع ذلك، تشير استطلاعات الرأي إلى أن قطاعًا واسعًا من الأمريكيين يحمّلون ترامب مسؤولية ارتفاع تكاليف المعيشة، ما يضع الحزب الجمهوري أمام اختبار صعب في المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط