أزهري يثير الجدل: المكياج أخطر من النقاب لتأثيره على الملامح
أثار الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر، حالة من الجدل بعد تصريحاته حول النقاب والمكياج، مؤكدًا أن النقاب جزء من الموروث الديني، وأنه يجب احترام من تختاره، في حين اعتبر أن أدوات التجميل قد تكون أكثر تأثيرًا في تغيير الملامح.
وجاءت هذه التصريحات خلال حواره ببرنامج “علامة استفهام” الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، حيث تناول قضية المظهر وتأثيره على الهوية والانطباعات.
النقاب اختيار ديني يجب احترامه
أكد الداعية أن النقاب موجود في الشريعة الإسلامية، وليس أمرًا مستحدثًا، مشددًا على أن المرأة المنتقبة ليست محل انتقاص، بل تمارس حقها في اختيار الستر، داعيًا إلى احترام هذا القرار وعدم التمييز ضده.
المكياج وتأثيره على الملامح
أوضح محمد علي أن المكياج قد يغيّر ملامح الوجه بشكل كبير، لدرجة قد تُحدث التباسًا في التعرف على الشخص، معتبرًا أن تأثيره في بعض الحالات قد يفوق التغيير الناتج عن ارتداء النقاب.
التغيير الشكلي وإثارة الجدل المجتمعي
أشار إلى أن وسائل التجميل يمكن أن تُستخدم في تغيير الشكل بشكل ملحوظ، مستشهدًا بحالات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يعيد طرح تساؤلات حول تأثير المظهر الخارجي على الهوية.
تنظيم المباح وفق المصلحة العامة
لفت إلى أن النقاب قد يُساء استخدامه في بعض الحالات، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الجهات الأمنية قادرة على التعامل مع أي تجاوزات، مشيرًا إلى أن لولي الأمر الحق في تنظيم المباح بما يحقق المصلحة العامة، مثل وضع ضوابط على ارتدائه في بعض الأماكن.