رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تشييع جنازة "أم لطفلين" بدمياط الجديدة بعد عملية تكميم والنيابة تستدعي الطبيب

جانب من الجنازة
جانب من الجنازة

في مشهد خيم عليه الحزن والغضب، شيّع المئات من أهالي دمياط الجديدة عصر اليوم جثمان "سارة.م" 36 عاماً، من مسجد الدعوة، بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة داخل العناية المركزة بمستشفى جامعة الأزهر، عقب 21 يوماً قضتها في غيبوبة تامة إثر جراحة "تكميم معدة" أجراها طبيب شهير بجراحات السمنة، وقررت النيابة العامة استدعاء الطبيب المُعالج بشكل عاجل للتحقيق معه ومواجهته باتهامات الإهمال الطبي.

حيث بدأت المأساة عندما دخلت "سارة"، الأم لطفلين، غرفة العمليات لإجراء جراحة تكميم معدة رغم تاريخها المرضي مع السرطان وخضوعها لجلسات كيماوي سابقة. لكنها لم تخرج منها إلا جثة هامدة إكلينيكياً، إذ دخلت في غيبوبة كاملة فور التخدير ولم تستعد وعيها لحظة واحدة، و التقرير المبدئي أرجع الوفاة إلى "توقف مفاجئ بعضلة القلب"، وحسب ما ورد في تعليقات رواد مواقع التواصل الإجتماعي علي هذا التقرير أنه كيف لطبيب أن يقوم بإدخال مريضة سرطان سابقة غرفة عمليات جراحة سمنة؟

كما أن صرخات الأسرة وصلت إلى وزارة الصحة، ليتحرك الدكتور محمد عبدالخالق وكيل صحة دمياط بنفسه إلى المركز الطبي الخاص الذي شهد الواقعة، ويأمر بنقلها فوراً إلى عناية مستشفى جامعة الأزهر في محاولة يائسة لإنقاذها، لكن القدر كان أسرع، وبقيت في غيبوبة حتى فارقت الحياة.

وذكر الدكتور محمد عبدالخالق، في تصريحات خاصة لـ"الجمهور": "الواقعة بالكامل أمام النيابة العامة، والتحقيقات لم تنته بعد. ننتظر تقرير الطب الشرعي النهائي لتحديد المسؤوليات. مديرية الصحة تتابع الملف طبياً وإدارياً ولن تتهاون مع أي تقصير يثبت".


كما أن أسرة الضحية لم تقف مكتوفة الأيدي، وتقدمت ببلاغ رسمي ضد الطبيب تتهمه بالإهمال الجسيم وتعريض حياة ابنتهم للخطر. النيابة العامة بدأت تحقيقاتها بالفعل، واستمعت لأقوال الأهل وتحفظت على الملف الطبي الكامل للحالة، تمهيداً لاستدعاء الطبيب ومواجهته.
 

والجدير بالذكر ، ان الواقعة فجّرت موجة غضب على مواقع التواصل، بعد أن تابع الآلاف قصة "سارة" منذ دخولها العمليات وحتى إعلان وفاتها، وتصدر هاشتاج "حق سارة لازم يرجع" تريند دمياط، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على مراكز جراحات السمنة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الإهمال الطبي الذي ينهي حياة الأبرياء.

تم نسخ الرابط