رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني: لم أحلم بالتمثيل و“لغة العين” سر نجاحي

ليلي علوي
ليلي علوي

شهد مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة ندوة تكريم للفنانة ليلى علوي، كشفت خلالها عن محطات إنسانية وفنية شكلت مسيرتها، مؤكدة أن أهم ما تعلمته في التمثيل كان من المخرج الراحل حسين كمال، الذي رسّخ لديها أن “تعبير العين هو أهم أداة لدى الممثل”.

بداية مبكرة وشغف بالفن منذ الطفولة

وخلال الندوة، قال الكاتب الصحفي حسن أبو العلا مدير المهرجان، إن ليلى علوي قدمت أعمالًا أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما العربية، مشيرًا إلى أنها عملت مع أجيال مختلفة من كبار المخرجين مثل يوسف شاهين ورأفت الميهي ومحمد خان وخيري بشارة وشريف عرفة.

وأوضحت ليلى علوي أن علاقتها بالفن بدأت في سن مبكرة، حيث نشأت في أسرة محبة للفنون، وكان الذهاب إلى المسرح والسينما والأوبرا يمثل متنفسًا يوميًا لها، لافتة إلى أنها اعتادت تقليد الفنانين في طفولتها، خاصة الفنانة لبلبة.

الصدفة تقودها إلى ماسبيرو

وأضافت أن دخولها عالم التمثيل جاء مصادفة أثناء انتظار والدتها في مبنى الإذاعة والتلفزيون، حيث خضعت لاختبار مع المخرج حسني غنيم ونجحت فيه، لتشارك بعدها في برامج الأطفال مثل “عصافير الجنة” و“فتافيت السكر”.

كما أشارت إلى أنها تعلمت الكثير من كبار الفنانين، من بينهم محمود مرسي وسميحة أيوب وفريد شوقي وهدى سلطان، مؤكدة أن ترشيحها لأول بطولة سينمائية جاء بدعم من هدى سلطان والمنتجة ناهد فريد شوقي.

من حلم الميكانيكا إلى قدر الفن

وكشفت ليلى علوي أن حلمها في الطفولة لم يكن التمثيل، بل دراسة هندسة ميكانيكا السيارات، نظرًا لشغفها بعالم المحركات، لكنها التحقت بكلية التجارة قبل أن تفرض عليها الحياة طريق الفن.

أدوار مؤثرة وتغيير مجتمعي

وأكدت الفنانة أنها شاركت في أعمال ذات تأثير اجتماعي، مثل فيلم “المغتصبون” للمخرج سعيد مرزوق، الذي ساهم في إثارة نقاشات حول قضايا المرأة، وفيلم “إنذار بالطاعة” الذي تناول قضية الزواج العرفي.

اختيارات فنية قائمة على القناعة

وأوضحت أن الفيلم الوحيد الذي طلبت كتابته خصيصًا لها كان “يا مهلبية يا”، بينما كانت بقية أدوارها تُعرض عليها وتختار من بينها، بمشورة والدتها وعدد من رموز الفن مثل عاطف الطيب ووحيد حامد ونور الشريف، مؤكدة أنها لا ترى مشكلة في تقديم أدوار سبق رفضها من فنانين آخرين، لأن “الرزق الفني مكتوب”.

“لغة العين” ومواقف مع كبار المخرجين

وتحدثت عن تأثير كبار المخرجين في مسيرتها، مشيرة إلى أن حسين كمال كان له الدور الأبرز في تعليمها التعبير الصادق، وهو ما أكده أيضًا يوسف شاهين الذي اختارها لفيلم “المصير” بعد جلسات مطولة لاختبار صدقها الفني.

مغامرات فنية وعلاقة خاصة بالسينما

وعن أعمالها الجريئة، قالت إن مشاركتها في فيلم “سمع هس” مع شريف عرفة جاءت بعد اعتذار فنانة أخرى، لكنها أحبّت التجربة لما تحمله من استعراض وغناء، معتبرة أن الفيلم شكّل نقلة مختلفة في مسيرتها.

كما أشادت بتجربتها مع المخرج عاطف الطيب في أفلام “البدروم” و“ضربة معلم” و“إنذار بالطاعة”، مؤكدة أنه ساهم في تطوير أدائها كممثلة.

شهادة النقاد وزملاء المهنة

من جانبه، أكد الناقد الفني مصطفى ياسين أن ليلى علوي حافظت على احترام جمهورها من خلال اختياراتها، ولم تقع في فخ الغرور رغم نجاحها الكبير.

كما أشار الفنان باسم سمرة إلى أنها تجمع بين الرقي الإنساني والالتزام المهني، واصفًا إياها بأنها “بنت بلد” تقف بجوار زملائها في الأزمات.

نصائح للشباب واستمرار المغامرة

ووجهت ليلى علوي نصائح للشابات الراغبات في دخول المجال الفني، مؤكدة أن الالتزام والانضباط واحترام الوقت هي مفاتيح النجاح، رغم صعوبة ذلك.

كما أكدت استمرارها في خوض تجارب فنية جديدة، رغم التحديات الإنتاجية، مشيرة إلى أن الشغف بالفن هو الدافع الحقيقي للاستمرار.

علاقة الفنان بالنقد والتعلم المستمر

واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية النقد الفني في تطوير الأداء، مشيرة إلى أنها كانت تحرص في بداياتها على حضور مهرجان “كان” على نفقتها الخاصة للتعلم من كبار النقاد مثل سامي السلاموني وسمير فريد وطارق الشناوي.

تم نسخ الرابط