التوتر وسكر الدم .. علاقة معقدة تهدد استقرار مرضى السكري
يمثل التوتر عاملا مؤثرا بشكل مباشر على صحة الإنسان، ولا يقتصر تأثيره على الجانب النفسي فقط، بل يمتد ليشمل توازن الجسم الحيوي، وعلى رأسه مستويات سكر الدم، فما علاقة التوتر بسكر الدم؟
وأشارت العديد من الدراسات إلى أن التعرض المستمر للضغط النفسي قد يؤدي إلى اضطرابات واضحة في مستوى الجلوكوز، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، خاصة لدى مرضى السكري.
لماذا يرتفع سكر الدم أثناء التوتر؟
زيادة إفراز هرمونات التوتر.
ضعف استجابة الجسم للإنسولين.
اضطراب النظام الغذائي.
قلة النوم.
هل يمكن أن يسبب التوتر انخفاض السكر؟
من الممكن أن يتسبب التوتر المزمن إلي انخفاض سكر الدم، خاصة عند فقدان الشهية أو عدم تناول الطعام مع أدوية السكري، أو زيادة النشاط البدني بشكل مفاجئ.
تأثير التوتر على مرضى السكري
تقلبات حادة في مستويات السكر.
زيادة مقاومة الإنسولين.
صعوبة الالتزام بالعلاج والنظام الغذائي.
ارتفاع خطر المضاعفات، مثل أمراض القلب.
القلق وسكر الدم
يؤدي التوتر المزمن إلى اضطرابات مستمرة في سكر الدم نتيجة اضطراب النوم والتفكير المفرط، مما يخلق حلقة مفرغة بين القلق وعدم استقرار السكر.
أعراض اضطراب السكر بسبب التوتر
العطش الشديد.
كثرة التبول.
التعب والإرهاق.
الصداع.
تشوش الرؤية.
طرق تقليل التوتر
ممارسة الرياضة بانتظام.
استخدام تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الحصول على قسط كافٍ من النوم.
اتباع نظام غذائي متوازن.
الالتزام بالخطة العلاجية.
طلب الدعم النفسي عند الحاجة.
اقرأ أيضًا: لنمو شعر صحي ولامع.. 5 عادات صباحية مدعومة علميا.. "تعرفي عليها"



