"كافأ إخلاصي بضرة وعلقة".. صرخة زوجة في محكمة الأسرة تنتهي بالخلع
بين جدران محكمة الأسرة، وقفت إحدى السيدات تلملم شتات كرامتها التي هدرت بين جحود الزوج وقسوة يده، لم تكن تطلب المستحيل، بل كانت تبحث عن "المودة والرحمة" التي غابت عن منزلها منذ اللحظة التي قرر فيها شريك عمرها أن يكافئ إخلاصها بالزواج من امرأة أخرى، ولم يكتف بذلك، بل جعل من جسدها مسرحا لتفريغ غضبه وإهاناته.
تفاصيل المأساة
أمام القاضي، سردت الزوجة تفاصيل معاناتها قائلة: "تحملت معه مرارة البدايات، وكنت له السند والظهير، لكنه بمجرد أن استقرت أحواله، كافأني بالزواج من أخرى دون مراعاة لمشاعري أو لسنوات عمرنا معاً" وأضافت الزوجة بمرارة أن الأمر لم يتوقف عند حدود "الضرة"، بل تحول الزوج إلى شخص غريب يفتعل المشاكل ويتعدى عليها بالضرب المبرح لأتفه الأسباب، محاولا إجبارها على القبول بالأمر الواقع تحت وطأة الإهانة الجسدية.
صرخة أمام المحكمة
وأكدت الزوجة في دعواها أنها حاولت مرارا الصبر من أجل استقرار أسرتها، إلا أن استمرار التعدي عليها بالضرب جعل الحياة مستحيلة، مشددة على أنها "تخاف ألا تقيم حدود الله" بسبب الكره والنفور الذي تولد داخلها تجاهه وقدمت الزوجة للمحكمة التقارير الطبية التي تثبت تعرضها لإصابات نتيجة اعتداءات الزوج المتكررة، مؤكدة أنها لم تعد تأمن على نفسها معه في بيت واحد.
حكم المحكمة
وبعد تداول الجلسات ومحاولات مكتب تسوية المنازعات الأسرية للصلح بين الطرفين، والتي باءت جميعها بالفشل بسبب إصرار الزوجة على الانفصال واستحالة العشرة، حكمت المحكمة بـ "تطليق المدعية على زوجها خلعا"، بعد أن افتدت نفسها وتنازلت عن حقوقها المالية مقابل استرداد حريتها وكرامتها.



