تحرك أمريكي مرتقب في البحر.. استهداف سفن يُشتبه بارتباطها بإيران
أفادت تسريبات استخباراتية، وصفها موقع عبري بأنها "موثوقة"، بأن الولايات المتحدة تستعد لاعتراض سفن يُشتبه في حملها شحنات أسلحة كبيرة في طريقها إلى إيران، ضمن تحركات بحرية مرتقبة في المياه الدولية.
الولايات المتحدة تعترض شحنة أسلحة متجهة إلى إيران
وذكر موقع "نتسيف" أن واشنطن تمتلك معلومات استخباراتية تشير إلى أن طهران بصدد استلام شحنات ضخمة من الأسلحة والذخائر، وأن القوات الأمريكية تتهيأ لاعتراض تلك الشحنات ومصادرتها قبل وصولها إلى وجهتها النهائية.
ولم تكشف التسريبات عن مصدر تلك الشحنات، إلا أن مصادر الموقع رجّحت انطلاق السفن المرصودة من موانئ في الصين وروسيا، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وبحسب التقرير، فإن الجيش الأمريكي يستعد خلال الأيام المقبلة لاعتراض واقتحام ناقلات نفط وسفن تجارية يُعتقد بارتباطها بإيران في المياه الدولية، مع مصادرة ما تحمله من شحنات.
وتستهدف العملية، وفقًا للموقع، السفن المرتبطة بصادرات النفط الإيرانية أو نقل الأسلحة أو أي شكل من أشكال الدعم المادي لطهران.

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجه أمريكي لتوسيع نطاق الحصار البحري المفروض على إيران، ليشمل ملاحقة السفن الإيرانية في أعالي البحار.
وأضاف التقرير أن واشنطن تستند إلى معلومات استخباراتية تفيد بقرب تسلّم إيران شحنات أسلحة وذخائر، وأن الخطة تهدف إلى اعتراض هذه الشحنات قبل وصولها، ومصادرتها بالكامل.
وتوقع الموقع أن تبدأ العملية بإرسال تحذيرات عبر الاتصالات اللاسلكية إلى السفن المستهدفة، وفي حال عدم الامتثال، تتدخل وحدات أمريكية مسلحة لتفتيشها، بما قد يؤدي إلى تغيير مسارها أو الاستيلاء عليها مع حمولتها.



