"ليلة الرعب في المنزل المهجور".. اعترافات صادمة تكشف تفاصيل جريمة هزّت القليوبية
في اعترافات مثيرة تقشعر لها الأبدان، كشف المتهمون كواليس واحدة من أبشع الوقائع التي تم توثيقها عبر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر لحظات مرعبة لإجبار فتاة على التجرد من ملابسها تحت تهديد الأسلحة البيضاء داخل منزل مهجور بدائرة قسم شرطة قها بمحافظة القليوبية.
"كنا بنهزر.. لكن الموضوع خرج عن السيطرة"
هكذا بدأ أحد المتهمين اعترافاته، قبل أن تتكشف تدريجيًا خيوط الجريمة. وأوضح أن البداية كانت بعلاقة صداقة جمعت بينهم وبين المجني عليهم، قبل أن يتحول الاحتفال بأعياد شم النسيم إلى كابوس مرعب لا يُنسى.
استدراج وخطة مُحكمة
وأضاف المتهم الرئيسي، "رسام الوشوم"، أنه استغل تجمعهم داخل مسكنه بدعوى رسم الوشوم، وقام بالاتصال بصديقيه للحضور، حيث اتفقوا سلفًا على استدراجهم. وبمجرد وصولهما، أشهروا الأسلحة البيضاء والعصي الخشبية، وأجبروا الجميع على التوجه إلى منزل مهجور بأرض زراعية مجاورة.
"صورناهم علشان نسكتهم"
وتابع المتهم في اعترافاته أنهم تناوبوا التعدي على إحدى الفتاتين، بل وحاولوا إجبار أحد مرافقيها على الاعتداء عليها، في مشهد صادم، مؤكدًا أنهم قاموا بتصوير الواقعة كاملة لاستخدامها كوسيلة تهديد لمنع الضحايا من الإبلاغ.
خوف وتهديد بالصمت
من جانبهم، أكد المجني عليهم أنهم لم يتقدموا بأي بلاغ، خوفًا من نشر الفيديو وافتضاح أمرهم، خاصة في ظل التهديدات المستمرة من المتهمين.
نشر الفيديو للترهيب
واعترف أحد الجناة بقيامه بنشر المقطع عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف ترهيب الضحايا، قبل أن يقوم بحذفه لاحقًا.
القبض على المتهمين
وبعد تقنين الإجراءات، نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد وضبط المتهمين الثلاثة، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة تفصيليًا كما وردت في التحريات.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في واقعة أعادت تسليط الضوء على جرائم الابتزاز والتعدي التي تُرتكب في الخفاء، قبل أن تفضحها عدسات الهواتف.