رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد سيول سانت كاترين.. الزراعة تتحرك لتعويض المتضررين في وادي سعال

وزير الزراعة
وزير الزراعة

في استجابة سريعة لتداعيات السيول التي ضربت منطقة وادي سعال بمدينة سانت كاترين، وجّه وزير الزراعة المصري بضرورة التحرك الفوري لتقديم الدعم الكامل للأهالي المتضررين، والعمل على حصر الخسائر وتعويض المتضررين في أسرع وقت ممكن، وذلك في إطار جهود الدولة للتعامل مع آثار الكوارث الطبيعية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

فرق ميدانية لحصر الخسائر وتقييم الأضرار

وبحسب مصادر بوزارة الزراعة، تم الدفع بفرق ميدانية متخصصة إلى موقع الأحداث، لبدء أعمال الحصر الشامل للخسائر التي لحقت بالمزارع والممتلكات، خاصة في المناطق الزراعية التي تضررت بشكل مباشر من تدفق السيول. وتشمل عمليات التقييم تحديد حجم التلفيات في الأراضي الزراعية والمحاصيل، إلى جانب رصد الأضرار التي لحقت بالثروة الحيوانية والبنية الأساسية المرتبطة بالنشاط الزراعي.

وأكدت الوزارة أن هذه التحركات تأتي بالتنسيق مع الجهات التنفيذية المعنية، لضمان دقة البيانات وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويض المتضررين وفق القواعد المنظمة.

دعم فني ومادي لتعويض المتضررين

وشددت وزارة الزراعة على أن خطة الدعم لن تقتصر على التعويضات المالية فقط، بل ستشمل أيضًا تقديم دعم فني للمزارعين، من خلال توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي، وإعادة تأهيل الأراضي المتضررة، بما يساعد على استعادة النشاط الزراعي في أقرب وقت.

كما يجري العمل على دراسة آليات تقديم تسهيلات إضافية للأهالي، خاصة صغار المزارعين، لضمان عدم تأثر مصادر دخلهم بشكل طويل الأمد، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

توجيهات بتسريع الاستجابة ومتابعة مستمرة

وأكد الوزير ضرورة تسريع وتيرة العمل على الأرض، مع المتابعة المستمرة من قيادات الوزارة، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون تأخير. كما شدد على أهمية التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك الأجهزة المحلية، لتذليل أي عقبات قد تواجه عمليات الإغاثة.

السيول تعيد طرح تحديات التنمية في المناطق الجبلية

وتسلط السيول التي شهدتها منطقة وادي سعال الضوء على التحديات البيئية التي تواجه المناطق الجبلية في جنوب سيناء، حيث تتكرر هذه الظواهر الطبيعية بشكل موسمي، ما يستدعي تعزيز خطط الحماية والبنية التحتية القادرة على استيعاب تدفقات المياه.

ويرى خبراء أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب رؤية متكاملة تشمل إنشاء مخرات سيول فعالة، وتطوير نظم الإنذار المبكر، إلى جانب دعم المجتمعات المحلية بآليات للتكيف مع التغيرات المناخية.

تحركات حكومية لاحتواء الأزمة

وتواصل الحكومة جهودها لاحتواء آثار السيول في مختلف المناطق المتضررة، من خلال حزم دعم عاجلة وإجراءات ميدانية تهدف إلى إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أسرع وقت، مع التأكيد على أن سلامة المواطنين تأتي على رأس الأولويات.

تم نسخ الرابط