رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مشروع “ذا سباين”.. تفاصيل 165 برجًا تعيد رسم خريطة العمران شرق القاهرة

مشروع سكني
مشروع سكني

في خطوة تعكس توجه الدولة المصرية نحو التوسع العمراني وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، أعلنت الحكومة إطلاق مشروع عمراني ضخم شرق القاهرة تحت اسم “ذا سباين”، باستثمارات تُقدّر بنحو 27 مليار دولار، وذلك خلال مراسم رسمية شهدها مصطفى مدبولي بمقر مجلس الوزراء في العاصمة الإدارية الجديدة.

ويأتي المشروع ضمن استراتيجية إعادة تشكيل الخريطة العمرانية في مصر، ودعم النمو الاقتصادي عبر مشروعات كبرى تستهدف خلق مجتمعات متكاملة تجمع بين السكن والعمل والخدمات.

تفاصيل المشروع ومكوناته الرئيسية

يُنفذ المشروع بالشراكة بين مجموعة طلعت مصطفى والبنك الأهلي المصري داخل نطاق مدينة القاهرة الجديدة، باستثمارات تتجاوز 1.4 تريليون جنيه. ويحمل المشروع صفة منطقة استثمارية خاصة داخل مشروع “مدينتي”.

ويتكون “ذا سباين” من 165 برجًا سكنيًا وإداريًا وفندقيًا، موزعة على مساحة تصل إلى 2.4 مليون متر مربع، ويجمع بين وحدات سكنية ومرافق تجارية وفندقية وترفيهية، بما يعكس توجهًا نحو إنشاء مدن متعددة الاستخدامات.

كما يتضمن المشروع أكثر من 1.5 مليون متر مربع من المساحات الخضراء والمفتوحة، تمثل نحو 70% من إجمالي المساحة، في محاولة لتحقيق توازن بيئي وتقليل الكثافات العمرانية التقليدية.

فرص عمل وعوائد اقتصادية ضخمة

أكد رئيس الوزراء أن المشروع سيوفر أكثر من 155 ألف فرصة عمل، واصفًا إياه بأنه “مشروع عالمي بكل المقاييس”، من شأنه إحداث نقلة نوعية في قطاع التنمية العمرانية.

من جانبه، أوضح هشام طلعت مصطفى أن المشروع سيُسهم بما يعادل 1% من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، كما يُتوقع أن يحقق عائدات ضريبية تصل إلى نحو 818 مليار جنيه على المدى الطويل.

وأشار إلى أن فرص العمل ستتوزع بين 55 ألف وظيفة مباشرة و100 ألف وظيفة غير مباشرة، ما يعزز من دور المشروع في دعم سوق العمل.

توجه نحو الاستدامة والبيئة النظيفة

أبرزت الحكومة أن التصميم العمراني للمشروع يراعي المعايير البيئية الحديثة، حيث يهدف إلى تقليل الانبعاثات الكربونية والحد من الضوضاء، مع توفير بيئة متوازنة تدعم جودة الحياة والصحة العامة.

 

يعكس مشروع “ذا سباين” توجه الحكومة لتعزيز دور القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات الكبرى، خاصة في مجالات البنية التحتية والعمران، بما يسهم في تخفيف الأعباء على الموازنة العامة وتحقيق معدلات نمو مستدامة.

ويُعد المشروع أحد أبرز النماذج الحديثة للتكامل بين الدولة والمستثمرين، في إطار رؤية أوسع تهدف إلى بناء مدن ذكية ومتكاملة قادرة على استيعاب الزيادة السكانية وتحسين جودة الحياة.

تم نسخ الرابط