رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من يحكم إيران؟ 10 أسماء تتحكم في مفاصل الدولة وسط فراغ قيادي

مجتبى وخلفه صورة
مجتبى وخلفه صورة والده الراحل علي خامنئي

بحسب تقرير نُسب إلى مؤسسة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، ونقله موقع “واللا”، فإن النظام الإيراني يعمل عبر شبكات نفوذ متداخلة، تضم شخصيات أمنية ودينية وسياسية، تتحرك ضمن دوائر تأثير متوازية بدلًا من قيادة مركزية واحدة.

ورغم أن هذه الرواية لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل، ولا تعترف بها طهران، إلا أنها تعكس زاوية قراءة إسرائيلية لطبيعة صنع القرار داخل إيران في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.

1- مجتبى خامنئي: “الوريث في الظل”

يضع التقرير مجتبى خامنئي في قمة هرم النفوذ غير المعلن داخل إيران، واصفًا إياه بأنه شخصية تعمل بعيدًا عن الإعلام، ولا تظهر في العلن.

ويزعم التقرير أنه يعتمد بشكل أساسي على دعم الحرس الثوري لضمان موقعه داخل منظومة الحكم، وأنه يفضل العمل من خلف الكواليس بدل الظهور السياسي المباشر.

كما يربطه التقرير بصراعات داخلية على الخلافة، ويشير إلى أن دوره ما زال محل جدل داخل مراكز القوة الإيرانية.

2- حسين طائب: العقل الأمني المتشدد

يأتي حسين طائب في المرتبة الثانية ضمن قائمة النفوذ، حيث يقدَّم باعتباره الرئيس السابق لجهاز استخبارات الحرس الثوري.

ويصفه التقرير بأنه أحد أبرز رموز التيار الأمني المتشدد، ومقرب جدًا من الدائرة المحيطة بمراكز القرار العليا.

كما يشير إلى تبنيه موقفًا رافضًا لأي تسوية مع الغرب، معتبرًا أن التنازل في الملفات الاستراتيجية يمثل تهديدًا وجوديًا للنظام.

3- أحمد وحيدي: البنية العملياتية الصلبة

يحتل أحمد وحيدي موقعًا محوريًا بصفته وزير الداخلية الأسبق والقائد السابق لفيلق القدس.

ويصنفه التقرير ضمن “التيار الأمني العملياتي”، الذي يركز على الحفاظ على النفوذ الإقليمي الإيراني، خصوصًا ما يُعرف بمحور المقاومة.

ويُنظر إليه كشخصية ذات توجهات متشددة، تلعب دورًا في الملفات الأمنية الخارجية والداخلية.

4- محمد باقر قاليباف: البراغماتية داخل النظام

يقدَّم محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، باعتباره أبرز ممثلي التيار البراجماتي.

ويشير التقرير إلى أنه يركز على استقرار الاقتصاد ومنع الانهيار الاجتماعي، مع ميل نسبي إلى الانفتاح الحذر على التفاوض مع الغرب.

لكن في الوقت نفسه، يرى التقرير أنه مضطر للتوازن بين هذا التوجه وبين الضغوط القادمة من التيارات المتشددة.

5- محمد عبد الله: رجل التوازنات الخفية

يصف التقرير محمد عبد الله بأنه رئيس مكتب المرشد الأعلى، ويمتلك قدرة على الوصول إلى دوائر القرار العليا.

ويُقدَّم باعتباره عنصر توازن بين الفصائل المختلفة داخل النظام، حيث يدير التفاعل بين التيارات السياسية والأمنية والدينية.

6- محمد باقر ذو القدر: صانع التوافق الأمني

يشغل محمد باقر ذو القدر منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

ويراه التقرير شخصية عسكرية سابقة تسعى إلى تحقيق التوازن بين الاستقرار الداخلي والمتطلبات الأمنية الخارجية.

كما يُصنف ضمن الشخصيات التي تلعب دور الوسيط بين المؤسسات المختلفة.

7- مسعود بزشكيان: صوت الإصلاح المقيد

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يُقدَّم كوجه التيار الإصلاحي داخل النظام.

ويرى التقرير أنه يدفع باتجاه تخفيف العقوبات وتحسين العلاقات مع الغرب، لكنه يعمل ضمن قيود صارمة يفرضها الحرس الثوري والمرشد الأعلى.

كما يشير إلى تعرضه لضغوط سياسية داخلية تحد من حركته.

8- عباس عراقجي: مهندس الدبلوماسية النووية

يُعتبر عباس عراقجي أحد أبرز الدبلوماسيين الإيرانيين، ووزير الخارجية الحالي.

ويرى التقرير أنه لعب دورًا محوريًا في المفاوضات النووية السابقة مع الغرب، ويُصنف كدبلوماسي براغماتي يسعى إلى حلول وسط دون تقديم تنازلات استراتيجية كبيرة.

9- سيد علي افتخاري: شبكة التأثير الديني والأمني

يصف التقرير سيد علي افتخاري بأنه شخصية نافذة داخل الأجهزة الاستخباراتية، وله علاقات قوية مع الدوائر الدينية.

ويشير إلى أنه يلعب دورًا في ربط المؤسسة الدينية بالبنية الأمنية، مع التأكيد على دوره في دعم الفكر الأيديولوجي للنظام.

10- علي رعدين: حلقة الوصل الأمنية

يأتي علي رعدين ضمن ما يسميه التقرير “دائرة تحريك الخيوط”، حيث يُنظر إليه كمسؤول أمني رفيع المستوى مرتبط بعمليات التنسيق بين مراكز القرار.

ويصفه بأنه عنصر مهم في الحفاظ على استقرار النظام في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.

نظام متعدد المراكز أم مبالغة استخباراتية؟

تشير هذه الرواية إلى أن إيران تُدار عبر شبكة معقدة من مراكز النفوذ المتنافسة، وليس عبر قيادة مركزية واحدة. إلا أن محللين سياسيين يرون أن هذه الصورة قد تعكس قراءة استخباراتية منحازة، تهدف إلى تبسيط بنية سياسية معقدة للغاية.

فالنظام الإيراني، رغم تعدد مؤسساته وتداخل صلاحياته، لا يزال يحتفظ بهيكل دستوري واضح يشمل مؤسسات منتخبة وأخرى دينية وأمنية، تعمل ضمن إطار متشابك لكنه قائم.

سواء كانت هذه القراءة دقيقة أم مبالغًا فيها، فإنها تسلط الضوء على حقيقة أساسية:
إيران ليست كيانًا سياسيًا بسيطًا، بل شبكة معقدة من القوى والمؤسسات والشخصيات المتداخلة، حيث تتقاطع السياسة بالأمن، والدين بالدولة، والبراغماتية بالأيديولوجيا.

وفي ظل استمرار التوترات الإقليمية، يبقى فهم هذه الشبكة عاملًا رئيسيًا في تحليل سلوك طهران على الساحة الدولية.

تم نسخ الرابط