في عيد ميلادها.. شيري عادل من طفلة الشاشة إلى نجمة متعددة المواهب
يحل اليوم 19 أبريل عيد ميلاد الفنانة شيري عادل، التي استطاعت خلال مشوارها الفني أن تحجز لنفسها مكانة مميزة بين نجمات جيلها، بفضل تنوع أدوارها وقدرتها على الانتقال بسلاسة بين السينما والدراما منذ بداية ظهورها وحتى اليوم.
عيد ميلاد شيري عادل
بدأت شيري عادل رحلتها الفنية في سن مبكرة للغاية، حيث ظهرت للجمهور وهي طفلة من خلال مشاركتها في مسلسل الرسوم المتحركة “مغامرات السندباد البحري” عام 1996، كما شاركت في أعمال إعلانية وأغنيات مصورة، إلى جانب ظهورها في فيلم “أصحاب ولا بيزنس”، وهو ما جعل ملامحها مألوفة لدى الجمهور قبل انطلاقتها الحقيقية في التمثيل.

ومع بداية الألفية الجديدة، بدأت خطواتها الجادة في التمثيل، حيث شاركت في فيلم “حمادة يلعب” عام 2005 بدور “فرح السيد أحمد”، شقيقة الفنانة غادة عادل، لتبدأ مرحلة أكثر نضجًا في مشوارها الفني، تلتها مشاركة لافتة في مسلسل “السندريلا” عام 2006، حيث جسدت شخصية صباح شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني، وقدمت أداءً لفت الأنظار إليها بقوة.


وفي عام 2008، شهدت مسيرتها الفنية نقطة تحول مهمة، إذ شاركت في عدة أعمال بارزة، من بينها فيلم “كلاشنكوف”، إلى جانب فيلم “حسن ومرقص” الذي وقفت فيه أمام نجوم كبار مثل عادل إمام وعمر الشريف، وقدمت خلاله أكثر من شخصية، ما أكد قدرتها على التنوع في الأداء.
كما واصلت تألقها السينمائي من خلال فيلم “أمير البحار” عام 2009 أمام الفنان محمد هنيدي، حيث جسدت شخصية “سلوى”، ثم شاركت في فيلم “بلبل حيران” عام 2010، وفيلم “مراتي وزوجتي” عام 2014 مع الفنان رامز جلال، لتثبت قدرتها على الجمع بين الأدوار الرومانسية والكوميدية.
وعلى صعيد الدراما، شكلت ثنائيتها مع الفنان يوسف الشريف محطة مهمة في مشوارها، حيث شاركته في عدة أعمال ناجحة، من بينها “المواطن إكس” عام 2011، و“رقم مجهول” عام 2012، و“اسم مؤقت” عام 2013، و“لعبة إبليس” عام 2015، وصولًا إلى أعمال لاحقة رسخت حضورها الدرامي.
وفي السنوات الأخيرة، واصلت شيري عادل نشاطها الفني، حيث شاركت في مسلسل “إلا أنا” عام 2020، ثم “حكايات جروب الدفعة” عام 2023، و“الوصفة السحرية” عام 2024، وأخيرًا “ما تراه ليس كما يبدو” عام 2025، لتؤكد استمرار حضورها الفني وتنوع اختياراتها.
وبين بدايات الطفولة والحضور الحالي، تظل شيري عادل واحدة من أبرز النجمات اللاتي نجحن في بناء مسيرة متوازنة بين السينما والدراما، جعلتها حاضرة بقوة في المشهد الفني المصري.

