رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لافروف: أهداف أمريكا فى إيران هى السيطرة على النفط عبر مضيق هرمز

لافرورف
لافرورف

قال سيرجي لافروف إن أهداف العملية الأمريكية في إيران لم تكن، برأيه، تدميرًا شاملاً كما يُروّج أحيانًا، بل كانت تتركز بشكل أساسي على السيطرة على تدفقات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الحيوية للطاقة في العالم.

هداف أمريكا فى إيران هى السيطرة على النفط 

وأوضح لافروف، خلال مشاركته في منتدى دبلوماسي عُقد في أنطاليا، أنه لا يعتقد بوجود خطط حقيقية لـ“تدمير الحضارة”، واصفًا هذا الطرح بأنه مجرد تعبير مجازي، مشددًا على أن القراءة الواقعية للأحداث تشير إلى أهداف جيوسياسية واقتصادية مرتبطة بالسيطرة على موارد الطاقة ومساراتها.

<strong>لافروف.. وزير الخارجية الروسي</strong>
لافروف.. وزير الخارجية الروسي

وأشار الوزير الروسي إلى أن التركيز الدولي المكثف على التوترات في مضيق هرمز لا ينبغي أن يُغفل قضايا إقليمية أخرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، إضافة إلى ما وصفه بـ“العمليات المعقدة للغاية” الجارية في سوريا، والتي لا تزال تلقي بظلالها على استقرار المنطقة بأكملها.

وأضاف أن عددًا من القادة في إسرائيل، بمن فيهم بنيامين نتنياهو، تحدثوا في الآونة الأخيرة عن تحولات كبرى، وصلت إلى حد وصفها بأنها “ولادة إسرائيل جديدة”، في إشارة إلى تغيرات جيوسياسية قد تشمل مناطق واسعة مجاورة، وهو ما يعكس، بحسب لافروف، حجم التحولات التي تشهدها المنطقة.

 ضرورة التعامل مع مختلف الملفات الدولية

وأكد لافروف أنه “لا يحق للسياسيين والدبلوماسيين” حصر اهتمامهم في قضية واحدة فقط لأنها تتصدر عناوين الأخبار أو تحظى بزخم إعلامي، مشددًا على ضرورة التعامل مع مختلف الملفات الدولية بشكل متوازن، وعدم السماح بتوجيه الأجندة الدولية وفق أولويات إعلامية أو سياسية ضيقة.

وفي سياق متصل، تطرق وزير الخارجية الروسي إلى أوضاع حلف الناتو، معتبرًا أنه “ليس في أفضل حالاته” في الوقت الراهن، ومشيرًا إلى أن التكتلات التي يتم الترويج لها، مثل ما يسمى “تحالف الراغبين”، تعكس حالة من التباين وعدم الانسجام بين الدول المشاركة.

وأضاف، بنبرة انتقادية، أن هذا التحالف قد يتحول إلى “تحالف من يريدون الظهور فقط” أو حتى “تحالف من لا يريدون”، في إشارة إلى ضعف الالتزام أو غياب الرؤية المشتركة بين أطرافه، وهو ما قد ينعكس على فعاليته في التعامل مع الأزمات الدولية.

واختتم لافروف تصريحاته بالتأكيد على أن اتباع سياسات عسكرية تصعيدية أو “انتقامية” لن يسهم في تحقيق المصالح الوطنية للدول الأوروبية، بل قد يؤدي إلى تعقيد الأوضاع بشكل أكبر، مشددًا على أن الحلول الدبلوماسية والحوار تظل السبيل الأكثر واقعية لتحقيق الاستقرار ومعالجة النزاعات الدولية.

تم نسخ الرابط