سمير عثمان: ركلة جزاء الأهلي وسيراميكا واضحة وتكريم الحكام في هذا التوقيت خطأ
أثار الحكم الدولي السابق سمير محمود عثمان حالة من الجدل الواسع بعد تصريحاته الأخيرة بشأن مباراة الأهلي وسيراميكا، والتي شهدت لقطة تحكيمية مثيرة للجدل تسببت في انقسام الآراء داخل الشارع الرياضي المصري وخارجه.
وأكد عثمان في تصريحات صحفية أن الحالة التحكيمية محل النقاش تمثل «ركلة جزاء واضحة»، مشيرًا إلى أن الجدل لم يقتصر على مصر فقط، بل امتد إلى عدد من الدول العربية.
وأضاف أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في القرار ذاته، بل في آلية التعامل مع تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، موضحًا أن «الطبيعي أن يكون من حق أي نادٍ الاستماع لتسجيلات الفار، وليس اقتصار الأمر على أسماء محددة».
وأوضح الحكم الدولي السابق أن هناك نماذج ناجحة في هذا الإطار، مستشهدًا بما يحدث في بعض الدول العربية، حيث يُسمح للأندية بالاطلاع على تسجيلات الفار بشكل أكثر شفافية، بشرط وجود تفويض رسمي من النادي، دون فرض أسماء بعينها، وهو ما يعزز مبدأ العدالة والوضوح.

وفي سياق متصل، انتقد عثمان قرار تكريم الحكام في الفترة الحالية، واصفًا التوقيت بـ«غير المناسب»، مؤكدًا أن المسؤول عن المنظومة التحكيمية يجب أن يتحلى بالفطنة والقدرة على اختيار التوقيت الملائم لمثل هذه القرارات، وتساءل: «على أي أساس يتم التكريم، في ظل ما نعيشه من أحد أسوأ مواسم التحكيم؟».
كما أشار إلى أن الاستعانة بخبراء أجانب لم تحقق النتائج المرجوة، موضحًا أن التجارب الأخيرة لم تكن على مستوى التطلعات، وأن المنظومة لم تستفد بالشكل الكافي من تلك الخبرات.
واختتم عثمان تصريحاته بالتأكيد على أن الحكم الإنجليزي السابق مارك كلاتنبرج كان من القلائل الذين قدموا إضافة حقيقية، وكان قادرًا على تطوير المنظومة، قبل أن يرحل عن منصبه.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأداء التحكيم في الدوري المصري، وسط مطالبات متصاعدة بإعادة هيكلة المنظومة بما يضمن تحقيق العدالة والشفافية في إدارة المباريات.
