رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عودة الروح لمسجد السيدة زينب.. ماذا تغير بعد التطوير؟

مسجد السيدة زينب
مسجد السيدة زينب

شهدت الدولة افتتاح أعمال ترميم وتجديد مسجد السيدة زينب، في إطار خطة متكاملة تستهدف عمارة بيوت الله عز وجل والحفاظ على الطابع المعماري والتاريخي للمساجد الأثرية، خاصة تلك المرتبطة بآل البيت، ويأتي هذا التطوير ضمن جهود الدولة للاهتمام بمنطقة القاهرة التاريخية، وإعادة إحياء معالمها الدينية والتراثية بما يليق بمكانتها الروحية والتاريخية.

تطوير شامل يعكس عراقة العمارة الإسلامية

شملت أعمال الترميم والتطوير المسجد بالكامل، حيث تبلغ مساحته الإجمالية نحو 11,792 مترًا مربعًا، فيما يصل ارتفاع المئذنة إلى 48 مترًا، ما يمنح المسجد طابعًا معماريًا مميزًا يعكس جمال العمارة الإسلامية، كما تصل الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى نحو 11,123 مصليًا، وهو ما يعزز من قدرته على استقبال أعداد كبيرة من المصلين والزائرين، خاصة خلال المناسبات الدينية وأوقات الذروة.

تفاصيل معمارية فريدة وزخارف راقية

يضم المسجد 220 عمودًا من الرخام، إلى جانب 130 مشكاة و100 نجفة، ما يضفي أجواءً روحانية مميزة داخل أروقته. وقد تم كساء الساحة الخارجية بأجود أنواع الجرانيت، بما يعزز من جماليات المكان ويضمن استدامة البنية التحتية لفترات طويلة، كما تم زيادة عدد الأبواب لتسهيل حركة الدخول والخروج، وتجنب التكدس خلال أوقات الازدحام، خاصة في المواسم الدينية.

واجهات خارجية مزخرفة وساحات تاريخية

شهدت الواجهات الخارجية للمسجد أعمال تطوير شاملة، حيث تم كساء الحوائط بالحجر المزخرف، بما يعكس الطراز الإسلامي الأصيل، وتضم الساحة الخارجية ضريح الشيخ العتريس والعيدروس، المحمول على ستة أعمدة من الرخام، وتعلوه قبتان صغيرتان، في مشهد يجسد تداخل العناصر التاريخية والدينية في هذا الصرح العريق.

تطوير المحراب والمقام بأفخم الخامات

تضمنت أعمال التطوير كساء المحراب الرئيسي في منتصف المسجد بأجود أنواع الرخام، مع نقش آيات قرآنية كريمة عليه، ما يضيف بُعدًا روحانيًا وفنيًا مميزًا، كما تحولت الحوائط الداخلية إلى لوحات فنية تجمع بين الخشب والرخام، في تصميم يعكس دقة الحرفية وروعة التنفيذ.

 وشمل التطوير أيضًا تجديد المقام باستخدام أفخم الأحجار الكريمة، ليظهر بشكل يليق بمكانة المسجد التاريخية والدينية.

منارة دينية وسياحية في قلب القاهرة

يعلو المسجد مئذنة شامخة وقبة المقام التي تمثلان منارة مضيئة للعمارة الإسلامية، ليظل المسجد أحد أبرز المعالم الدينية والسياحية في القاهرة، ويؤكد هذا التطوير حرص الدولة على الحفاظ على الهوية التراثية للمواقع الدينية، وتعزيز دورها في جذب الزوار من داخل مصر وخارجها، إلى جانب توفير بيئة روحانية متميزة للمصلين.

تم نسخ الرابط