من قلب الرمال للعالمية.. سر المتحف المصري الكبير الذي يوصف بالأعظم في القرن؟
تزامنًا مع اليوم العالمي للفن 15 أبريل، يقف المتحف المصري الكبير (GEM) كأعظم مشروع ثقافي أهدته مصر للبشرية في القرن الحادي والعشرين، ليكون أيقونة عالمية تجمع بين عبقرية التصميم وهيبة التاريخ.

فعلى مساحة تتجاوز 117 فدانًا وبإطلالة ساحرة على أهرامات الجيزة، يمثل المتحف صرحًا فنيًا متكاملًا يحتضن أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها المجموعة الكاملة للملك "توت عنخ آمون" التي تُعرض لأول مرة بشكل شامل.

بواجهته التي تدمج بين الحجر والضوء، وتقنيات العرض المتحفي الأكثر تطورًا في العالم، يجسد المتحف فلسفة "مصر الحديثة" في صون تراثها الإنساني وتقديمه برؤية فنية معاصرة، ليكون منارة حضارية تربط ماضينا العريق بمستقبل واعد يضع مصر في قلب الخارطة الثقافية والسياحية العالمية.



