رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جريمة "الفحم والدم".. اعترافات صادمة لقاتل سيدة عين شمس|تفاصيل

قبض أرشيفية
قبض أرشيفية

كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل مروعة في قضية مقتل سيدة من جنسية سودانية وتقطيع جثتها وتوزيعها في مناطق متفرقة في نطاق حي عين شمس، الجريمة، التي قشعرت لها الأبدان، رحلة سقوط بدأت من أروقة البنوك وانتهت بالظلام خلف قضبان السجن.

وفي ذات السياق ينفرد الجمهور بـ نشر إعترافات المتهم في القضية أمام جهات التحقيق:

تدهور الحالة الصحية وفقدان الوظيفة: شرارة الانهيار

وقال المتهم في بداية حديثة عن حالته قبل الواقعة قائلاً: “كنت باخد أدوية ومكنتش برتاح وأنا باخدها، ولما كنت ببقى صاحي كنت بحس إني مدروخ، وكانت بتقفل شهيتي للأكل فوقفتها من نفسي بقالي حوالي 6 شهور”.
وأضاف عن تأثيرها على عمله قائلا " كانت بتخليني أنام لمدة كبيرة وشغلي كنت بروحه متأخر وده أثر على شغلي وبقيت مش مركز، وده تسبب إن "الابرايزل" تقييم الأداء بتاعي بقا سيء والـ "بونص" اللي باخده اتأثر ومبقتش أحقق "تارجت" زي زمان، لغاية ما انفصلت من البنك في أول شهر 10 اللي فات بسبب انقطاعي عن العمل لمدة شهرين".

لقاء الفجر المأساوي: مشادة تنتهي بجريمة قتل

وعن تفاصيل يوم الخميس 4 ديسمبر 2025، قال المتهم: «كنت مروح البيت فجر الخميس حوالي الساعة 4 فجرا، وأنا معدي قدام محل ألبان لقيت العمال بيتخانقوا مع واحدة سودانية وبيقولولها "امشي من هنا"، صعبت عليا وكلمتها سألتها محتاجة فلوس؟ قالتلي "جارتك جارتك"، افتكرتها ساكنة معايا في العمارة لأن فيه سودانيين ساكنين عندي، فمشيت وطلعت ورايا الشقة».
 


وأضاف: «أول ما دخلت لقيتها دخلت ورايا، وكان فيه فحم في الصالة بتاع الشيشة لقيتها أكلت حتة فحم، وبعدين طلعت برشام من شنطتها وأخدته مرة واحدة وهي بتأكل الفحم من غير مية ولما قلتلها اطلعي برة قالتلي "عاوزة فروش فروش" فلوس، وحصلت مشادة وشد وجذب، وعورتني بآلة حادة في بطني من الناحية الشمال، لقيت سكينة على التربيزة سحبتها بأيدي الشمال وجت في رقبتها من ناحية اليمين ولقيت نافورة دم طالعة من رقبتها ووقعت على الأرض».

منشار وأكياس بلاستيكية: رحلة التخلص من الأشلاء

وتابع المتهم اعترافاته الصادمة: «مبقتش عارف أعمل إيه، وسبتها ونزلت لغاية الصبح، ورجعت الشقة الساعة 7 بالليل لقيتها متخشبة والدم اتجلط، وحاولت أشيلها لقيتها تقيلة، فجتلي فكرة إني أقطعها عشان أعرف أنزل بيها جبت منشار كان عندي في الشقة، وفصلت الرأس وحطيتها في كيس أسود، وطلعت رميتها من فوق سلم المشاة عند محطة مترو حلمية الزيتون».
 
واكمل: «رجعت الشقة تاني يوم الساعة 1 بالليل، وبدأت أقطع الجزء العلوي الصدر والدراعين وأخدتهم في كيس وشوال ورميتهم في أرض فاضية في شارع عين شمس ويوم السبت الساعة 3 الفجر رجعت قطعت الجزء السفلي من عند الحوض لغاية الركب، ورميته في أرض فاضية تانية في تقاطع شارع محمد طاهر».

يقظة الشباب ولحظة السقوط في قبضة المباحث

وعن لحظة القبض عليه قال: «كنت لسه هرمي آخر جزء (الساقين والقدمين) الساعة 5:30 الفجر، لقيت مجموعة شباب افتكروني حرامي وندهوا عليا "إنت شايل الشوال ده فيه إيه؟"، خفت ورميت الشوال وطلعت أجري على بيت أمي، لغاية ما المباحث وصلت هناك وأخدوني على قسم عين شمس وحكيت كل اللي حصل».

تم نسخ الرابط