رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصادر: واشنطن وطهران تستأنفان محادثات السلام هذا الأسبوع

مفاوضات ايران
مفاوضات ايران

أفادت أربعة مصادر مطلعة بأن فريقي التفاوض من الولايات المتحدة وإيران يعتزمان العودة إلى إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الأسبوع، لاستئناف محادثات السلام، في إطار مساعٍ دبلوماسية متواصلة تهدف إلى احتواء التوتر المتصاعد بين الجانبين.

واشنطن وطهران تستأنفان المحادثات

وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، فإن هذه الخطوة تأتي بعد جولة أولى من المحادثات عُقدت في العاصمة الباكستانية، واستمرت نحو 21 ساعة، دون أن تفضي إلى اتفاق نهائي، إلا أن المصادر شددت على أن تلك الجولة لم تكن سوى جزء من مسار تفاوضي ممتد، وليس محاولة منفصلة أو أخيرة.

وفي هذا السياق، كان مسؤولان باكستانيان قد أكدا في وقت سابق أن إسلام آباد عرضت استضافة جولة ثانية من المباحثات خلال الأيام المقبلة، وذلك قبل انتهاء فترة وقف إطلاق النار المؤقتة، في محاولة لدفع الأطراف نحو استئناف الحوار وتجنب مزيد من التصعيد، وأوضح المسؤولان أن عقد هذه الجولة سيظل مرهوناً برغبة الطرفين، وما إذا كانا سيفضّلان عقد اللقاء في موقع آخر.

كما أشار أحد المسؤولين إلى أن استمرار التواصل بين الجانبين يعكس وجود إرادة للحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة، رغم التعقيدات التي أحاطت بالجولة الأولى، والتي انتهت دون تحقيق اختراق ملموس.

تفاصيل الجولة السابقة

وشهدت الجولة السابقة مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى، يتقدمهم جي دي فانس ممثلاً الجانب الأمريكي، فيما ترأس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف، ما يعكس أهمية هذه المحادثات وحساسيتها في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ملحوظاً، خاصة بعد إعلان دونالد ترامب تشديد الضغوط على طهران، عبر فرض إجراءات صارمة في مضيق هرمز، وهي خطوة وصفها مراقبون بأنها تصعيد كبير يهدف إلى إجبار إيران على تقديم تنازلات، لا سيما في ما يتعلق بملفها النووي.

وفي المقابل، كشفت وكالة الأنباء الإيرانية أن الجولة الثانية من المفاوضات لم يُحدد لها موعد رسمي حتى الآن، ما يعكس استمرار حالة الترقب والغموض التي تحيط بمسار هذه المحادثات، في ظل تداخل العوامل السياسية والعسكرية والاقتصادية.

ويأتي استئناف الحديث عن المفاوضات في وقت تتزايد فيه التحديات أمام الطرفين، حيث تسعى واشنطن إلى تحقيق مكاسب استراتيجية من خلال الضغط السياسي والاقتصادي، بينما تحاول طهران الحفاظ على موقعها التفاوضي وتجنب تقديم تنازلات جوهرية دون مقابل.

وفي المحصلة، تعكس التحركات الجارية مزيجاً معقداً من التصعيد والتهدئة في آن واحد، إذ تتزامن الضغوط الميدانية مع محاولات إعادة إحياء المسار الدبلوماسي، ما يجعل الجولة المرتقبة – في حال انعقادها – محطة مفصلية قد تحدد اتجاه العلاقة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط