لاستقبال دليفري على باب البيت الأبيض.. ترامب يقطع مؤتمره عن إيران
في مشهد لافت سبق مؤتمرًا حول الملف الإيراني، ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يستلم طلب طعام من إحدى العاملات في خدمة توصيل، في لقطة غير تقليدية تحولت سريعًا إلى منصة للحديث عن إنجازاته الاقتصادية، وعلى رأسها قانون الضرائب الجديد.
لقاء عفوي يتحول لرسالة سياسية
استقبل ترامب السيدة بابتسامة قائلاً: “أهلاً بكِ، سعيد جدًا برؤيتك”، قبل أن يؤكد للحضور أن المشهد “غير مُعد مسبقًا”، في محاولة لإبراز طابعه العفوي، وقدّمت السيدة طلب الطعام، مشيرة إلى أنه يتضمن الأكلات التي يفضلها، ليرد ترامب مشيدًا بأداء شركة التوصيل، واصفًا إياه بـ“الممتاز”.
الإشادة بقانون الضرائب
سرعان ما تحوّل الحديث إلى الشأن الاقتصادي، حيث أشار ترامب إلى أن السيدة وفّرت نحو 11 ألف دولار بفضل التعديلات التي أُدخلت على قانون الضرائب، مؤكدًا أن هذه الوفورات جاءت “دون احتساب ساعات العمل الإضافية”،
وسألها ترامب إن كانت هذه النتيجة مفاجئة لها، لترد بأنها لم تكن تتوقع هذا الحجم من التوفير، ما اعتبره دليلاً على نجاح السياسات الضريبية التي تبنتها إدارته.

وقال ترامب: “هذا قانون عظيم... يجب أن نسميه قانون التخفيضات الضريبية العظيم”، مشددًا على أن هذه التعديلات ساهمت في زيادة دخل المواطنين بشكل مباشر.

رسائل إضافية حول العمل والدخل
أشار ترامب إلى أن فوائد القانون تمتد أيضًا إلى مجالات أخرى مثل العمل الإضافي والضمان الاجتماعي، مؤكدًا أن الهدف هو تعزيز القوة الشرائية للمواطنين.
كما تحدث عن مقترح “إلغاء الضرائب على البقشيش”، معتبرًا أنه سيكون له تأثير كبير على العاملين في قطاعات الخدمات، خاصة ممن يعتمد دخلهم على الإكراميات.
تفاعل شخصي ولمسة انتخابية
اختتم ترامب اللقاء بإشادة شخصية بالسيدة، داعيًا إياها بشكل ساخر للمشاركة في مؤتمر صحفي، وممازحًا الحضور بأنهم “ليسوا طيبين مثلها”.
كما أشار إلى دعمها له في الانتخابات، قائلاً إنه سمع أنها من “أكبر المؤيدين”، في إشارة تحمل طابعًا انتخابيًا واضحًا ضمن المشهد.



