رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سيناريوهات ما بعد فشل المحادثات الأمريكية الإيرانية في إسلام إباد

الحرب الأمريكية الإيرانية
الحرب الأمريكية الإيرانية

حذر الدكتور ميرزاد حاجم، المحاضر في العلوم السياسية والباحث بمركز البحوث العلمية في موسكو، من دخول الحرب الأمريكية الإيرانية مرحلة أكثر خطورة بعد فشل محادثات إسلام آباد وانهيار جولات التفاوض المغلقة، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة تعكس انتقالًا من لغة التصريحات إلى احتمالات التصعيد الفعلي على الأرض.

وأوضح حاجم لـ"الجمهور" أن المشهد الحالي بات أقرب إلى “واقع خشن ومفتوح على كل السيناريوهات”، مشيرًا إلى أن ملف مضيق هرمز لم يعد مجرد ورقة ضغط سياسية، بل تحول إلى بؤرة توتر قائمة بالفعل منذ أواخر فبراير، مع احتمالات متزايدة لاحتكاك عسكري مباشر في البحر.

وأضاف أن أي تحرك أمريكي لكسر القيود المفروضة على الملاحة قد يؤدي إلى مواجهة مع الزوارق السريعة والألغام الإيرانية، واصفًا ذلك بأنه “صدام تكسير عظام” في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن ملف البرنامج النووي الإيراني يمثل نقطة اشتعال إضافية، بعد فشل واشنطن في انتزاع تعهدات بوقفه، ورفض الجانب الإيراني تقديم أي تنازلات، ما يضع الإدارة الأمريكية أمام خيارين أحلاهما مر: إما القبول بواقع تفاوضي صعب، أو اللجوء إلى خيار القوة عبر استئناف الضربات ضد البنية التحتية النووية الإيرانية.

واختتم الباحث السياسي تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد الإقليمي لم يعد مجرد “استعراض للقوة”، بل أقرب إلى مسار تصادمي بين طرفين يتحركان بسرعة نحو مواجهة محتملة، في ظل تراجع واضح في فرص احتواء الأزمة دبلوماسيًا.

تم نسخ الرابط