رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سر الزيتون الدفين لحماية الدماغ وتعزيز الذاكرة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشف بحث علمي حديث نشرته مجلة "فودز" (Foods) المتخصصة، عن إمكانات مذهلة لمركب طبيعي مستخلص من ثمار الزيتون، يمتلك قدرة فائقة على حماية الجهاز العصبي وتحسين الوظائف الإدراكية. وبحسب المراجعة الشاملة التي أجرتها الدكتورة لورينا مارتينيز-زامورا من جامعة ميغيل هيرنانديز الإسبانية، فإن مركب "هيدروكسي تيروسول" الفينولي يمثل "درعاً حيوياً" لمواجهة الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في السن.

​اختراق "الحاجز الدماغي": كيف يحمي المركب خلايا المخ؟

​أثبتت الأبحاث أن هذا المركب يتميز بقدرة فريدة على عبور "الحاجز الدموي الدماغي" والتراكم داخل أنسجة المخ. وبمجرد وصوله، يبدأ في تنفيذ مهام وقائية متعددة تشمل تنشيط المسارات المضادة للأكسدة، وتقليل الالتهابات العصبية التي تهاجم الخلايا. كما يعمل المركب على تحسين كفاءة الأوعية الدموية الدماغية وتعزيز الاتصالات بين الأعصاب، مما ينعكس إيجابياً على سرعة البديهة والقدرة على التركيز.

​اعتماد دولي وجرعات آمنة للاستخدام

​حظي المركب باعتراف الهيئات الصحية العالمية؛ حيث أعلنت الوكالة الأوروبية والوكالة الإسبانية لسلامة الغذاء عن سلامة استخدامه بشكل كامل. ومن جانبها، حددت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الجرعات الآمنة بما يصل إلى 51 ملغ يومياً للفرد، مما يمهد الطريق لدمجه في الأنظمة الغذائية والمكملات الطبية بشكل رسمي ومنظم.

​نتائج واعدة: تحسين الذاكرة والسرعة الحركية

​أظهرت الدراسات السريرية على البشر أن تناول جرعات منتظمة تتراوح بين 7 و15 ملغ يومياً يسهم في تحسين التوازن التأكسدي للجسم. كما كشفت النتائج عن تحسن ملموس في قوة الذاكرة وسرعة الحركة النفسية، خاصة لدى فئة كبار السن. ويشير الباحثون إلى أن جرعات مركزة لمرة واحدة قد تمنح استجابات وعائية فورية، مما يؤكد التأثير المباشر للمركب على صحة الشرايين الدماغية.

​مستقبل الأغذية الوظيفية: تجاوز "مرارة" المذاق

​يسابق الباحثون الزمن حالياً لتطوير "أغذية وظيفية" مدعمة بمركب الهيدروكسي تيروسول. وللتغلب على طعمه المر الطبيعي، يتم استخدام تقنيات متطورة مثل "التغليف الدقيق" وإضافة منكهات محسنة لجعل استهلاكه مستساغاً للجمهور. وتؤكد الدكتورة مارتينيز-زامورا أن هذا المركب يفتح آفاقاً جديدة في الطب الوقائي، مع الحاجة لمزيد من الدراسات السريرية لتحديد الجرعات المثلى لكل حالة مرضية على حدة

تم نسخ الرابط