"عدو خفي" في حمامك..خبير يحذر: الاستحمام بالماء الساخن يدمر شعرك ويُسرّع تساقطه
يُعد الاستحمام بالماء الساخن طقساً يومياً مفضلاً للكثيرين للبحث عن الاسترخاء بعد عناء العمل، إلا أن خبراء العناية بالشعر كشفوا عن وجه آخر لهذا الاسترخاء قد يكلفكِ صحة شعرك. حيث حذر سام سينكير، الرئيس التنفيذي لمجموعة (Este Medical Group)، من أن درجة حرارة الماء العالية ليست مجرد وسيلة للراحة، بل قد تكون السبب الرئيسي وراء ضعف البصيلات وتساقط الشعر المستمر.
ضعف الجذور.. كيف يفتح الماء الساخن أبواب التساقط؟
أوضح سينكير أن التأثير السلبي للماء الساخن يبدأ من فروة الرأس؛ فالحرارة العالية تعمل على تمدد المسام بشكل مفرط، مما يؤدي إلى إضعاف جذور الشعر وجعلها أقل تماسكاً، وبالتالي تسقط الشعرة بسهولة عند أقل احتكاك. كما أن "البخار الكثيف" يجعل خصلات الشعر هشة وجافة، مما يزيد من احتمالية تكسرها وتقصفها قبل أوانها.
تباطؤ الدورة الدموية وقشرة الرأس
خلافاً للاعتقاد الشائع، فإن الماء الساخن جداً قد يبطئ تدفق الدم إلى فروة الرأس، بينما يحتاج الشعر إلى دورة دموية نشطة لنقل الأكسجين والمواد المغذية للبصيلات. وأضاف الخبير أن الحرارة العالية تجرد فروة الرأس من زيوتها الطبيعية، مما يسبب جفافاً شديداً يؤدي إلى التهاب الأنسجة وظهور قشرة الرأس المزعجة، وهي عوامل تزيد مجتمعة من عرقلة نمو الشعر الصحي.
فخ الشعر الدهني والمجعد
من المفارقات التي كشف عنها سينكير، أن الإفراط في استخدام الماء الساخن يجعل الشعر "دهنياً" بشكل أسرع؛ فعندما يفتقد الشعر زيوت الطبيعية بسبب الحرارة، يبدأ الجسم في رد فعل عكسي لإنتاج كميات مضاعفة من الزيوت لتعويض الجفاف، مما يجعل شعرك يبدو متسخاً في وقت قصير. علاوة على ذلك، تفقد الحرارة الشعر ملمسه الناعم وتجعله "مجعداً" وصعب التصفيف.
"الوصفة الذهبية": الماء الدافئ والشطف البارد
لتجنب هذه المخاطر والحفاظ على نظافة شعرك في آن واحد، ينصح الخبراء باتباع تقنية "التدرج الحراري":
- الغسل بالماء الدافئ: يسمح بفتح المسام بدرجة كافية للتنظيف دون إلحاق الضرر بالجذور.
- الختام بالماء البارد: يُعد الشطف النهائي بالماء البارد هو "السر" لإغلاق المسام، وحبس الرطوبة داخل الشعر، وتحفيز الدورة الدموية، مما يمنح شعرك لمعاناً طبيعياً وملمساً ناعماً.



