في عيد ميلادها.. محطات بحياة إسعاد يونس
تحتفل اليوم الفنانة والإعلامية إسعاد يونس بعيد ميلادها، إذ وُلدت في 12 أبريل عام 1950، لتظل واحدة من أبرز الوجوه المؤثرة في الإعلام والفن بمصر والعالم العربي، خاصة من خلال برنامجها الشهير صاحبة السعادة.
بدايات إسعاد يونس
نشأت إسعاد يونس في القاهرة داخل أسرة متوسطة، حيث كان والدها الصحفي أنور يونس يعمل بمؤسسة روز اليوسف، بينما كانت والدتها الفنانة الراحلة كوكب صادق، وهو ما أسهم في تشكيل وعيها الفني منذ الصغر.
بدأت رحلتها مبكرًا عبر الإذاعة في سن 16 عامًا، قبل أن تنتقل إلى عالم التمثيل بدعم من الفنانة تحية كاريوكا، التي اكتشفت موهبتها خلال بروفات مسرحية، لتنطلق بعدها على خشبة المسرح في عدد من الأعمال خلال سبعينيات القرن الماضي.
وجاءت انطلاقتها الحقيقية نحو الشهرة عبر التلفزيون، من خلال مشاركتها في مسلسل حكاية ميزو إلى جانب سمير غانم عام 1977، قبل أن تحقق نجاحًا استثنائيًا في مسلسل بكيزة وزغلول بمشاركة سهير البابلي، والذي أصبح علامة فارقة في مسيرتها الفنية.
كما قدمت إسعاد يونس رصيدًا سينمائيًا مميزًا، تعاونت خلاله مع كبار النجوم، من بينهم عادل إمام وفريد شوقي، عبر عدد من الأفلام التي حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا، خاصة في ثمانينيات القرن الماضي.
وعلى الرغم من هذا المشوار الحافل، شهدت مسيرتها بعض الاعتذارات اللافتة، أبرزها عدم مشاركتها في فيلم لا تراجع ولا استسلام للنجم أحمد مكي عام 2010، رغم مشاركتها في إنتاجه، حيث كانت مرشحة لتقديم أحد الأدوار قبل أن تعتذر ليذهب الدور إلى بدرية طلبة.
كما اعتذرت أيضًا عن فيلم قلب أمه، الذي قام ببطولته الثنائي هشام ماجد وشيكو، بسبب انشغالها بتصوير برنامجها، ليتم إسناد الدور في النهاية إلى الفنانة الراحلة دلال عبدالعزيز.
وتبقى إسعاد يونس نموذجًا فنيًا وإعلاميًا متفردًا، نجحت في الحفاظ على مكانتها عبر عقود، بفضل تنوع أدوارها وقدرتها على التطور ومواكبة الأجيال المختلفة.

