رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عينه على مرتبها..حكاية سيدة طلقت زوجها خلعا بسبب "الاتكالية"

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

داخل أروقة محكمة الأسرة، وقفت وقفت إحدى السيدات بوجه يملؤه الإصرار وقلب أثقله الخذلان، تروي مأساة زواج تحول من "سكن ومودة" إلى "استغلال ومقايضة" لم تكن تطلب المستحيل، بل كانت تبحث عن أبسط حقوقها في "القوامة" والإنفاق، لتنتهي رحلتها بصرخة أمام منصة القضاء: "طمعان في مرتبى ومش عايز يصرف".

بداية الخلاف: "راتبك لنا.. وراتبي لي"

بدأت القصة كأي زواج تقليدي، لكن سرعان ما ظهر الوجه الآخر للزوج،  تروي الزوجة في دعواها أنها تعمل في وظيفة براتب ثابت، ومع مرور الأيام، بدأ الزوج ينسحب تدريجيا من مسؤولياته المادية، معتمدا بشكل كلي على دخل زوجته، بل ووصل الأمر إلى مطالبتها بسداد إيجار السكن وفواتير المرافق ومصاريف الأبناء من ذمتها المالية الخاصة.

عنف واستغلال

وأضافت الزوجة أمام خبراء مكتب التسوية، أنها حاولت مرارا وتكرارا حث زوجها على تحمل مسؤولياته، خاصة وأنه يتمتع بدخل مادي يسمح له بالإنفاق، إلا أن رده كان دائما مصحوبا بالتهكم أو العنف، مبررا ذلك بأن "عملها يقتطع من وقت البيت، وبالتالي فإن راتبها حق أصيل له وللمنزل"، وهو ما اعتبرته الزوجة نوعا من "الإتجار" بجهدها وطمعا لا يمكن التعايش معه.

المحكمة تضع حدا للمأساة

بعد فشل كافة محاولات الصلح وإصرار الزوجة على موقفها، مؤكدة أنها "تبغض الحياة مع زوج يستغل جهدها ويرفض الإنفاق عليها"، استكملت الإجراءات القانونية اللازمة من رد "مقدم الصداق" والتنازل عن حقوقها المالية المقررة قانونا.

وبناء على الثابت من الأوراق واطمئنان المحكمة لاستحالة العشرة بين الطرفين بسبب "بخل الزوج واستغلاله"، أصدرت محكمة الأسرة حكمها الفاصل بـ "تطليق المدعية على زوجها طلقة بائنة للخلع".

تم نسخ الرابط