أستاذة الفلسفة السياسية: الوعي بعد الطلاق يحمي الأطفال ويعزز استقرار الأسرة
قالت النائبة السابقة وأستاذة الفلسفة السياسية، سهير عبد السلام، إن التعامل بعد الطلاق يحتاج إلى وعي وثقافة حقيقية بين الطرفين، مشددة على أهمية احترام كل طرف للآخر وتجنب الصراعات أمام الأطفال لضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي.
وأضافت أن للدراما والإعلام دورًا كبيرًا في تشكيل نماذج سلوكية للأطفال، مؤكدة إمكانية تقديم نماذج إيجابية للتعامل بعد الطلاق بدلًا من تصوير الانفصال بشكل سلبي أو عنيف، وهو ما يسهم في توعية الأسر وخلق بيئة أسرية أكثر توازنًا.

وأوضحت سهير عبد السلام أن تحديد مكان واضح للقاء الأطفال مع أحد الأبوين يقلل التوتر ويخلق روتينًا ثابتًا للطفل، مشددة على ضرورة ترك قدر من الحرية للطفل لاختيار تفاصيل اللقاء، بحيث يشعر بالأمان والاستقلالية، ويستطيع التكيف مع التغيرات دون ضغوط نفسية.
جاءت تصريحاتها على هامش المائدة المستديرة التي نظمتها مؤسسة رزق لتنمية المجتمع لمناقشة قانون الأحوال الشخصية بين الدراما والواقع، بمشاركة عدد من المتخصصين في القانون وحقوق الإنسان والصحة النفسية والإعلام، في إطار السعي إلى طرح رؤى مجتمعية وتشريعية تسهم في تحقيق استقرار الأسرة المصرية وحماية حقوق الطفل بعد الطلاق.