سولاف درويش تثمن تصريحات الرئيس السيسي حول وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران
ثمنت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب ورئيس النقابة العامة للعاملين بالبنوك والتأمينات والأعمال المالية بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر، تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدة أن هذه التصريحات تعكس الدور التاريخي لمصر كقوة توازن إقليمية تسعى دائمًا إلى نزع فتيل الأزمات والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشارت درويش، في بيان صحفي، إلى أن الترحيب المصري بهذا الاتفاق يأتي انطلاقًا من حرص القيادة السياسية على حماية مصالح ومقدرات الشعوب العربية، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب بيئة مستقرة تدعم التنمية والاستثمار وتشجع على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج والعراق والأردن
وأكدت النائبة أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج والعراق والأردن يعكس فهمًا عميقًا لتعقيدات المشهد الإقليمي، مشيرة إلى أن أي اتفاق يجب أن يضمن الأمن الجماعي ويحافظ على توازن القوى في المنطقة، بما يحد من مخاطر الصراعات المحتملة ويتيح مسارًا مستقرًا للتعاون والتنسيق بين الدول العربية والإقليمية.
ولفتت درويش إلى أن مصر تعتمد دائمًا على النهج المتوازن في سياستها الخارجية، الذي يجمع بين الحكمة والصرامة، بهدف حماية مصالح الشعوب العربية، وتفادي أي تصعيد قد يؤدي إلى تهديد الأمن الإقليمي أو الإضرار بالاقتصاد والتنمية.
مصر داعمة لمسار السلام واستقرار المنطقة
وأضافت النائبة أن مصر كانت ولا تزال داعمة لمسار السلام، بدءًا من مبادراتها التاريخية وصولًا إلى التحركات الحالية، مشيرة إلى أن القاهرة تبذل جهودًا مكثفة مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية لتحقيق الاستقرار واحتواء التوترات، بما يعكس القدرة المصرية على لعب دور الوسيط المقبول من الجميع.
وأكدت درويش أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا في صناعة السلام وحل النزاعات الإقليمية، ما يجعلها طرفًا مؤثرًا قادرًا على دعم المبادرات التي تهدف إلى خفض التصعيد والحفاظ على مصالح الدول العربية، مع الإشارة إلى أن أي تهديد للأمن الجماعي يتطلب استجابة سريعة وحاسمة من القاهرة بما يحمي استقرار المنطقة.
صوت مصر الأعلى في الدفاع عن الأمن العربي
وقالت النائبة إن صوت مصر سيظل الأعلى عندما يتعلق الأمر بحماية الأمن العربي، مشيرة إلى أن القاهرة لن تتخلى عن دورها القيادي في الدفاع عن استقرار المنطقة، وأن الخبرة التاريخية التي اكتسبتها في مجال الوساطة وحل النزاعات تمنحها القدرة على مواجهة أي تحديات مستقبلية بثقة وثبات.
وأوضحت درويش أن مصر، التي ساهمت في تحقيق السلام في الماضي، قادرة اليوم على صناعة مستقبل مستقر خالٍ من الحروب، بما يضمن للمنطقة العربية قوة وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل، ويعزز فرص التنمية والاستثمار، مع توفير بيئة آمنة ومستقرة للشعوب العربية.
تعزيز التوازن الإقليمي وحماية المصالح المشتركة
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن مصر ستواصل جهودها لحماية الأمن الإقليمي وتعزيز التوازن بين القوى المختلفة، من خلال دعم اتفاقات وقف التصعيد، والمشاركة الفاعلة في مسارات التفاوض والحوار السياسي، بما يضمن استدامة الاستقرار وحماية مصالح الشعوب العربية، ويتيح فرصًا للتنمية والتعاون الإقليمي والدولي.
وأشارت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود العربية والدولية لتعزيز الحلول السلمية المستدامة، والحفاظ على مكتسبات التهدئة، وتحويلها إلى إطار ثابت يعزز الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط، بما يخدم مصالح الشعوب ويحد من المخاطر المحتملة للصراعات المسلحة.