شم النسيم.. تحذيرات رسمية من تسمم الفسيخ والرنجة وأعراض تستدعي التوجه للمستشفى
مع اقتراب احتفالات شم النسيم 2026 وارتباطها التقليدي بتناول الفسيخ والرنجة والأسماك المملحة، تتجدد التحذيرات الصحية الرسمية من مخاطر التسمم الغذائي، خاصة التسمم الوشيقي المرتبط غالبًا بالفسيخ غير الآمن.
وتؤكد الجهات الصحية أن بعض الأعراض التي قد تظهر بعد تناول هذه الأطعمة لا تحتمل التأجيل، بل تستدعي التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى حكومي لتلقي العلاج اللازم، وفي مقدّمته مصل البتيوليزم المتوافر مجانًا.
لماذا يُعد الفسيخ الأخطر في شم النسيم؟
يُعتبر الفسيخ من أكثر الأطعمة ارتباطًا بحالات التسمم خلال موسم شم النسيم، نظرًا لطريقة تصنيعه التي تعتمد على التمليح والتخزين في ظروف قد تسمح إذا لم تُراعَ الاشتراطات الصحية بدقة بنمو بكتيريا المسببة للتسمم الوشيقي.
وهذه البكتيريا تنشط في البيئات منخفضة أو منعدمة الأكسجين، وقد تُنتج سُمًّا عصبيًا شديد الخطورة يهاجم الجهاز العصبي، وقد يؤدي إلى شلل عضلي وصعوبة تنفس وقد يهدد الحياة إذا لم يتم التدخل سريعًا.
ما هو التسمم الوشيقي أو “التسمم الممباري”؟
التسمم المعروف شعبيًا باسم “تسمم الفسيخ” هو في الحقيقة نوع من التسمم الغذائي الوشيقي، وهو مرض نادر لكنه شديد الخطورة.
ويحدث عند تناول طعام ملوث بسموم البكتيريا، لا سيما في الأطعمة المحفوظة أو المخمرة أو المملحة بطريقة غير آمنة، مثل بعض أنواع الفسيخ أو الأسماك المملحة سيئة التصنيع أو الحفظ.
أعراض تسمم الفسيخ التي لا يجب تجاهلها
- زغللة العين
- ازدواجية الرؤية
- ارتخاء الجفون
- جفاف الحلق والحنجرة
- صعوبة في النطق والكلام
- صعوبة في البلع
- مغص بالبطن وغثيان
- الشعور بالدوار
- ضعف العضلات
- صعوبة في التنفس
- ضعف أو شلل في الذراعين أو الساقين
- الدوخة.
- جفاف الفم.
- صعوبة البلع والكلام.
متى تظهر الأعراض؟
وهنا يجب تصحيح نقطة شائعة، ليس صحيحًا دائمًا أن الأعراض تظهر خلال ساعتين فقط، فوفق المراجع الطبية، قد تبدأ الأعراض عادة خلال 12 إلى 36 ساعة بعد تناول الطعام الملوث، لكن قد تظهر في بعض الحالات مبكرًا بعد 4 ساعات أو تتأخر حتى عدة أيام، بحسب كمية السم ونوعه وحالة المصاب. لذلك، الاعتماد على “مرور ساعتين أو ثلاث” كعلامة أمان فكرة خاطئة وخطيرة.
اقرأ أيضًا: شعبة الأسماك: ارتفاع أسعار الفسيخ والرنجة 30% بسبب الحرب وزيادة التكاليف




