رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سرقة منزل مدرب مارسيليا تشعل الجدل: حبيب باي ضحية حادث مقلق في فرنسا

 حبيب باي
حبيب باي

تعرض حبيب باي، المدير الفني لنادي أولمبيك مارسيليا، لحادث سرقة استهدف منزله في جنوب فرنسا، في واقعة أثارت قلقًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية.

ووفقًا لما أورده موقع "فوت ميركاتو" نقلًا عن صحيفة "لا ديبيش دو ميدي"، فقد وقعت الحادثة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، بينما كان المدرب السنغالي خارج منزله الواقع في منطقة فوفو بإقليم بوش دو رون.

وأشارت التقارير إلى أن شخصًا أو اثنين تسلقا جدار المنزل قبل أن يتمكنا من كسر ستارة معدنية ونافذة للدخول إلى المسكن، الذي يقيم فيه باي بمفرده في الوقت الحالي.

وتمكن الجناة من سرقة عدد من الأغراض الثمينة، أبرزها مقتنيات من علامة Louis Vuitton، إلى جانب حقيبة تحتوي على ملابس، قبل أن يغادروا المكان.

وعلى الفور، انتقلت قوات الشرطة المحلية إلى موقع الحادث، حيث بدأت في إجراء التحقيقات الأولية، وجمع الأدلة ورفع البصمات، في محاولة لتحديد هوية الجناة.

واقعة جنائية تزامنًا مع جدل رياضي

وتأتي هذه الواقعة في وقت يتواجد فيه باي في دائرة الضوء، ليس فقط بسبب عمله الفني، بل أيضًا لتصريحاته الأخيرة بشأن أزمة سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال.

وكان المدرب قد انتقد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، معتبرًا أنه "غير مناسب" و"غير مفهوم"، خاصة أنه جاء – بحسب تعبيره – بعد فترة من اعتماد النتائج رسميًا.

وقال باي بنبرة ساخرة:"لا أعتقد أنهم قادرون على استعادة كأسنا وميدالياتنا، فهي موجودة في بلدنا مع من فازوا بها على أرض الملعب".

ثم أضاف بجدية:"أرى أن هذا القرار غير مناسب، خصوصًا أنه جاء بعد شهرين من المصادقة على النتائج".

ولا تزال التحقيقات جارية من قبل السلطات الفرنسية لكشف ملابسات الحادث، في ظل تزايد حوادث السطو التي تستهدف شخصيات عامة ورياضية في أوروبا خلال الفترة الأخيرة.

 

تم نسخ الرابط