الرئيس الفرنسي يدعو لضم لبنان إلى اتفاق الهدنة بين واشنطن وطهران
رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أنه خطوة إيجابية نحو تهدئة التصعيد، وذلك خلال اجتماع عقده مع مستشاريه وعدد من أعضاء حكومته لبحث الملفات الدفاعية.
وفي الوقت ذاته، شدد ماكرون على أن الوضع في لبنان لا يزال «حساسًا وخطيرًا»، داعيًا إلى ضرورة توسيع نطاق الاتفاق ليشمل الساحة اللبنانية، تفاديًا لأي تصعيد محتمل.
على الجانب الآخر، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعم تل أبيب لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بتعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، لكنه أوضح أن هذا التفاهم لا يمتد إلى لبنان.
وأشار البيان إلى أن تأييد إسرائيل للخطوة الأمريكية يرتبط بشروط، في مقدمتها إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، ووقف الهجمات التي تستهدف الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة.
وتأتي هذه المواقف عقب إعلان واشنطن تعليق عملياتها العسكرية مؤقتًا، في مسعى لخفض التوتر وإفساح المجال أمام مسار تفاوضي جديد.
كما أكدت إسرائيل دعمها للتحركات الأمريكية الهادفة إلى منع إيران من تطوير قدرات نووية أو صاروخية، أو دعم أنشطة تهدد استقرار المنطقة، مشيرة إلى أن واشنطن أبلغتها بالتزامها تحقيق هذه الأهداف خلال المفاوضات المقبلة.
في المقابل، أعلنت إيران أن جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة ستنطلق يوم الجمعة 10 أبريل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في خطوة قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة من الصراع.



