رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الحرس الثوري يهدد بإرباك سوق الطاقة عالميًا وغارات تضرب طهران قبل انتهاء مهلة ترامب

الحرس الثوري
الحرس الثوري

حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن استهداف البنية التحتية في إيران قد يؤدي إلى تعطيل إمدادات النفط والغاز في المنطقة لسنوات، في تصعيد لافت بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية.

تصعيد الحرب في طهران

وجاءت تهديدات الحرس الثوري في الوقت الذي شهدت طهران سلسلة غارات جديدة، الثلاثاء، قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي توعد بتدمير البنية التحتية الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة عالميًا.

ومع دخول اليوم التاسع والثلاثين من الحرب، يتصاعد التوتر الميداني وسط ترقب حذر لما قد تحمله الساعات المقبلة، في ظل استمرار الضربات وتراجع فرص الحلول السياسية، رغم جهود وساطة تقودها عدة أطراف، من بينها باكستان.

وأكد السفير الإيراني في إسلام آباد رضا أميري مقدم أن المفاوضات وصلت إلى «مرحلة دقيقة»، مشيرًا إلى تمسك طهران برفض أي وقف مؤقت لإطلاق النار، مع المطالبة بإنهاء دائم للحرب ورفع العقوبات، إلى جانب وضع ترتيبات جديدة لعبور مضيق هرمز.

دوي انفجارات في طهران

ميدانيًا، دوت انفجارات في طهران وضواحيها خلال الليل والصباح، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات استهدفت منشآت وبنى تحتية داخل إيران، بالتزامن مع اعتراض صواريخ أُطلقت من الأراضي الإيرانية، وفي تطور لافت، حذر الجيش الإسرائيلي المدنيين الإيرانيين من استخدام القطارات، في مؤشر إلى احتمال توسيع نطاق الاستهداف ليشمل شبكة السكك الحديدية ضمن قائمة البنية التحتية الحيوية.


وكان ترامب قد صعّد من تهديداته، مؤكدًا قدرة بلاده على «تدمير إيران بالكامل» خلال وقت قصير إذا لم تستجب للمطالب الأمريكية، بما يشمل حرية الملاحة في مضيق هرمز، في المقابل، أدانت القوات المسلحة الإيرانية هذه التصريحات، ووصفتها بـ«المتعجرفة»، مؤكدة أنها لن تؤثر على مسار عملياتها العسكرية.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع، وتأثيره المباشر على أسواق الطاقة العالمية والاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط