وكالة فارس: الصواريخ تعمل بكامل طاقتها رغم الحرب
أفاد مصدر مطلع لوكالة فارس بأن الحرب التي تدخل يومها الأربعين لم تؤثر على القدرة الصاروخية الإيرانية، إذ لا تزال جميع المدن الصاروخية في إيران تعمل بكامل طاقتها، بينما تستمر عمليات الإطلاق بشكل يومي، في ما يمثل تحديًا للضغوط العسكرية الخارجية.
تحديث البروتوكولات ونشر فرق جديدة
وأشار المصدر إلى أن إيران قامت بتحديث البروتوكولات الدفاعية ونشر فرق جديدة في جميع المدن الصاروخية، وهو ما ساهم في إحباط الهجمات الجوية الأميركية المتكررة، مؤكداً أن القدرات الصاروخية لم تتأثر بأي شكل ملموس رغم الضربات السابقة.

نقل مراكز الإنتاج إلى منشآت تحت الأرض
وأكد المصدر أن العديد من مراكز إنتاج الصواريخ التي تضررت خلال الحروب السابقة تم نقلها منذ البداية إلى منشآت تحت الأرض، ما عزز من استمرارية الإنتاج وحماية المنشآت من الاستهداف المباشر، ويؤكد قدرة إيران على الحفاظ على برنامجها الصاروخي في ظل العقوبات الدولية.
صناعة صواريخ وطنية منذ أكثر من 40 عامًا
وأوضحت وكالة فارس أن إيران تنتج صواريخها بشكل ذاتي منذ أكثر من أربعين عامًا عبر صناعة وطنية ومحلية، حتى في ذروة العقوبات العسكرية، ما يعكس الاعتماد الكبير على القدرات المحلية والبحث والتطوير المستمر في المجال الصاروخي.
إسرائيل وحزب الله: الفشل في تعطيل القدرات
وأكد المصدر أن إسرائيل، رغم شهور من القصف المكثف، لم تتمكن من سلب حزب الله قدرته على إنتاج وتخزين الصواريخ، ما يعكس قدرة إيران وحلفائها على حماية شبكاتها الصاروخية واستمرار تعزيز القوة الصاروخية في المنطقة.
ويشير استمرار العمليات الصاروخية إلى أن إيران نجحت في تطوير منظومة دفاعية واستراتيجية صاروخية متكاملة، تجعل من الصعب على أي قوة خارجية تعطيل قدراتها، ما يعكس توازنًا جديدًا في المنطقة وأهمية الاعتماد على الصناعات المحلية في مواجهة العقوبات والتهديدات.



