رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تصريحات نارية لترامب حول إيران: النفط، القصف، ودعم المتظاهرين

ترامب
ترامب

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة تصريحات مثيرة حول إيران، تضمنت مواقف حادة من الاتفاق النووي، تحذيرات من تصعيد محتمل، وإشارات إلى استراتيجياته المستقبلية. تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وطهران، وسط جدل واسع حول السياسة الأمريكية في المنطقة وأبعادها الإقليمية.

تصريحات حادة حول النفط والسيطرة

أكد ترامب أنه "لو كان الأمر بيده لأخذ النفط الإيراني"، مشيرًا إلى أنه كان سيحتفظ بالموارد ويعتني بالشعب الإيراني، في طرح يعكس رؤيته لاستخدام الموارد كأداة ضغط سياسية واقتصادية. وأضاف أن "الأمريكيون يريدون منا الانتصار في إيران والعودة إلى الديار"، في إشارة إلى الدعم الشعبي لمواصلة الضغط على النظام الإيراني رغم طول الأزمة.

وشدد ترامب على أن العمليات العسكرية، بما فيها القصف، ليست عشوائية، قائلًا: "حين تتوقف القنابل عن السقوط على إيران، هذا يعني عودة النظام هناك"، مؤكدًا أهمية استمرار الضغط لضمان عدم تمكن النظام من التعافي أو إعادة السيطرة على المشهد الداخلي.

تحذيرات من تهديدات أكبر

أشار ترامب إلى أن الإيرانيين "يرفضون الاستسلام"، لكنه قال إنه لن يذهب أبعد من ذلك، معتبراً أن هناك "أمورًا أخرى أسوأ من تدمير محطات الطاقة والجسور"، في تصريح يوحي بإمكانية تصعيد أكبر في حال عدم استجابة طهران أو استمرارها في مواقفها الرافضة.

كما أعاد التأكيد على موقفه الرافض للاتفاق النووي الإيراني الذي وقعه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، قائلًا: "إذا لم نمزق الاتفاق لكانت إسرائيل انتهت"، في إشارة إلى مخاوفه من امتلاك إيران قدرات نووية تهدد أمن المنطقة.

دعم المتظاهرين والتواصل المباشر

كشف ترامب أن "كان من المفترض تسليم أسلحة للمتظاهرين في إيران، لكن فئة معينة من الناس احتفظت بها"، دون أن يوضح الجهات المقصودة أو أسباب منع التنفيذ. كما دافع عن أسلوبه الحاد في التواصل مع الرأي العام، مؤكدًا أن استخدام اللغة الفظة كان "لكي أوصل قصدي والرسالة قد وصلت"، في إشارة إلى أسلوبه المثير للجدل في إيصال رسائله السياسية.

استمرار المهمة رغم خيارات الانسحاب

أكد ترامب أنه كان من الممكن "المغادرة الآن من إيران"، لكنه شدد على رغبته في "إنجاز المهمة"، مؤكدًا أن أي انسحاب مبكر قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل.

وأعرب عن أمله في انتهاء الحرب سريعًا، لكنه توقع أن يحتاج الإيرانيون "15 عامًا لإعادة بناء ما تم تدميره"، في وصف لحجم الأضرار المتوقع في حال استمرار المواجهات.

تعكس تصريحات ترامب استمرار نهجه التصعيدي تجاه إيران، مع التركيز على الأدوات العسكرية والاقتصادية والضغط الاستراتيجي. وتفتح هذه التصريحات النقاش حول مستقبل السياسة الأمريكية في المنطقة، خاصة في حال عودته إلى المشهد السياسي، حيث من المرجح أن تؤدي مواقفه الصريحة إلى تصعيد التوترات الإقليمية، وزيادة الضغوط على إيران، مع انعكاسات محتملة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط