تقليص أيام العمل الحكومية والمدارس فى نيبال بسبب أزمة الطاقة
أعلنت الحكومة في نيبال عن تقليص أيام العمل في الخدمة المدنية من ستة أيام إلى خمسة أيام أسبوعيًا، وذلك بهدف الحفاظ على احتياطيات الوقود المتأثرة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وضع غير مستقل في البلاد
وأوضح المتحدث باسم الحكومة، ساسميت بوخاريل، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، أنه نظرًا للوضع غير المستقر الناجم عن صعوبات إمدادات النفط، ستغلق المكاتب الحكومية والمدارس يومين في الأسبوع، وفقًا لتقارير راديو فرنسا الدولي اليوم الاثنين.
وأضاف بوخاريل أن الخدمات العامة في نيبال كانت تعمل عادة ستة أيام في الأسبوع، وسيتم الآن تمديد الإغلاق الأسبوعي ليشمل يوم السبت ويوم الأحد معًا، في محاولة لتقليل استهلاك الوقود وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية بأقل تأثير ممكن على المواطنين.
اضطرابات في نيبال
في سياق متصل فرض الجيش النيبالي، اليوم الأربعاء، سيطرته على العاصمة كاتماندو بعد ليلة من الفوضى شهدت احتجاجات عنيفة أطاحت برئيس الوزراء وأدت إلى إحراق مبنى البرلمان، بينما أعلنت السلطات فرار أكثر من 13 ألف سجين من مختلف السجون في البلاد.

الجيش النيبالي يسيطر على كاتماندو ويمدد حظر التجول
وأكدت مصادر أمنية ، أن حظر التجول الذي فرضته السلطات أمس سيظل ساريًا حتى فجر الخميس.
وأسفرت حملة قمع الاحتجاجات عن مقتل ما لا يقل عن 27 شخصًا، في وقت تتوسع فيه رقعة الغضب الشعبي الذي أشعل شرارته قرار الحكومة حظر منصات التواصل الاجتماعي.
وتصدر المشهد شباب يطلقون على أنفسهم "جيل زد"، رافعين شعارات ضد تفشي الفساد وتضييق الحريات الرقمية.
مبنى البرلمان تحت حراسة مشددة
وانتشرت القوات العسكرية المدججة بالسلاح في محيط البرلمان، حيث شوهدت فرق الإطفاء وهي تكافح لإخماد النيران داخل قاعته الرئيسية بعد أن أتت النيران على أجزاء واسعة من المبنى، كما تصاعد الدخان من عدة مواقع حكومية وخاصة.



