نتنياهو يتهم رئيس استخبارات الحرس الثورى بمسئوليته عن الهجمات ضد الإسرائيليين
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رئيسَ الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، مجيد خادمي، بالمسؤولية عن الهجمات التي استهدفت إسرائيليين حول العالم، وذلك عقب الإعلان عن مقتله في غارة جوية.
إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية بكل قوة لتحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية من الحرب لا تزال مستمرة وتتطلب مزيدًا من الحسم.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلن في وقت سابق مقتل خادمي خلال غارة استهدفت العاصمة طهران صباح اليوم الإثنين.
وفي سياق متصل، أشار نتنياهو إلى أن سكان المناطق الشمالية في إسرائيل يمرون بظروف صعبة، داعيًا إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية في ظل التصعيد العسكري المتواصل.
شهدت مدينة حيفا تطورات مأساوية
ميدانيًا، شهدت مدينة حيفا تطورات مأساوية، حيث تم انتشال جثث أربعة إسرائيليين من تحت أنقاض مبنى سكني تعرض لضربة بصاروخ باليستي إيراني، وذكرت تقارير أن عمليات البحث استمرت لساعات باستخدام معدات ثقيلة، قبل العثور على الضحايا، ما رفع حصيلة القتلى في الحادث.
كما دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة داخل إسرائيل، بينها تل أبيب وضواحيها، عقب إطلاق وابل من الصواريخ الإيرانية استهدف عدة مناطق، ما تسبب في حالة من الذعر بين السكان.
وأفادت خدمات الإسعاف بوقوع إصابات وأضرار مادية في عدد من المواقع، حيث تم التعامل مع نحو 27 موقعًا في وسط البلاد. وفي مدينة رامات جان، أُصيب رجل يبلغ من العمر 44 عامًا بجروح متوسطة، فيما سُجلت إصابة خفيفة أخرى.
كما لحقت أضرار بمبانٍ سكنية في عدة مناطق، من بينها تل أبيب، نتيجة سقوط شظايا أو مقذوفات، وسط ترجيحات بأن الأضرار نجمت عن ذخائر عنقودية مرتبطة بصاروخ باليستي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل، والتي تشهد تبادلًا للهجمات على نطاق واسع، ما يزيد من المخاوف بشأن اتساع رقعة الصراع وتأثيراته على المدنيين في كلا الجانبين.



