الصين تقود سباق تدريب الروبوتات البشرية على الأعمال المنزلية
تشهد الصين تقدمًا ملحوظًا في برامج تدريب الروبوتات الشبيهة بالبشر، حيث تعمل بعض المدارس والمراكز المتخصصة على تعليم هذه الروبوتات أداء مهام يومية محددة، بحسب تقرير لموقع "BGR".
الصين تقود سباق تدريب الروبوتات البشرية
وتمتلك المقاطعات الصينية مرافق مجهزة خصيصًا لتدريب الروبوتات على القيام بمهام متكررة مثل طي الملابس وحمل الأطباق وإحضار الزجاجات من الرفوف.
ففي مقاطعة شاندونغ، تُكلف الروبوتات بطي الغسيل، ونقل الصواني، وتنظيم زجاجات الماء، بينما تركز مرافق هوبي على مهام متعلقة بالملابس.
وتعتبر مهمة طي الملابس من التحديات الأساسية للروبوتات البشرية، نظرًا لأن المستهلكين المستقبليين قد يعتمدون عليها في المساعدة بالأعمال المنزلية أو تنفيذ مهام روتينية في بيئة منظمة.
ويشمل ذلك تشغيل الغسالات والمجففات، ترتيب الملابس، والحفاظ على المنزل أثناء انشغال البشر.
ولكن التعلم العملي للروبوتات ليس بسيطًا، إذ تحتاج الروبوتات للوصول إلى بيانات العالم الواقعي لفهم الأجسام ثلاثية الأبعاد والتعامل معها بدقة، مع تعديل قوة قبضتها لتجنب إتلاف الأشياء الحساسة مثل الأكواب والمنسوجات.
وفي أغسطس 2025، أوضحت شركة الروبوتات الأميركية "فيغر" صعوبة مهمة طي الملابس، مشيرة إلى أن المناشف والأقمشة يمكن أن تتغير شكلها بسهولة، وتتجعد أو تتشابك، ما يجعل من الصعب على الروبوت تحديد نقاط الإمساك الصحيحة.
وتحتاج الروبوتات إلى التكيف اللحظي مع كل قطعة ملابس، وتنسيق حركات اليدين والأصابع لأداء المهمة بدقة.
ويسعى مطورو الروبوتات إلى إطلاق نماذج تجارية يمكنها تقديم المساعدة في الأعمال المنزلية، بدءًا بتدريبها على مهام متكررة مثل طي الملابس، مسح الطاولات، وحمل البضائع، لتكون جاهزة لاستخدامها في الحياة اليومية مستقبلاً.

