في كلمته أمام اتصالات النواب
وزير التعليم :قانون حماية الأطفال من مخاطر الانترنت يضبط المحتوى الرقمي
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التعليم، خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، ضرورة إصدار قانون يحمي الأطفال من مخاطر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، مع مراعاة الفئات العمرية واحتياطات السن.
وأوضح الوزير أن الهدف من القانون ليس حجب المنصات، بل ضبط المحتوى الرقمي وتقديم محتوى هادف وآمن للأطفال والمراهقين، بما يضمن الاستفادة من الفرص التعليمية والثقافية التي توفرها التكنولوجيا الحديثة.
الذكاء الاصطناعي والبرمجة مهارات حياتية
وأشار عبد اللطيف إلى أن الجيل الحالي من طلاب أولى ثانوي بدأ تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذه المهارات ليست لتخريج مبرمجين محترفين، بل لتنمية طريقة تفكير مختلفة تساعد الطلاب على الابتكار وحل المشكلات في مختلف مجالات الحياة، سواء في الطب أو الهندسة أو أي مهنة مستقبلية. وأكد الوزير أن البرمجة والذكاء الاصطناعي أصبحت أدوات أساسية لفهم العالم الرقمي وإدارة المعلومات.
التفكير النقدي والتعامل الآمن مع منصات التواصل
وشدد الوزير على أهمية تعليم الطلاب التمييز بين الأخبار الصحيحة والخاطئة على منصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن القانون المقترح يهدف إلى حماية الطلاب وضبط المحتوى الرقمي، مع دعم المنصات في تقديم محتوى مفيد ومسؤول، دون اللجوء إلى حجب أي منصة. ولفت إلى أن هذه المبادرات تساهم في إعداد جيل قادر على التعامل مع العالم الرقمي بوعي وحكمة، مع الحفاظ على سلامتهم الرقمية.
اجتماع اللجنة
بدأ منذ قليل اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، لمناقشة إعداد مشروع قانون يهدف إلى حماية الأطفال من مخاطر استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. ويأتي الاجتماع في إطار سعي اللجنة لصياغة تشريع متكامل يوازن بين الحماية الرقمية وحرية الاستخدام.
مشاركة وزارية ورسمية مكثفة
حضر الاجتماع عدد من الوزراء المعنيين، بينهم وزراء التربية والتعليم، والتعليم العالي، والثقافة، إلى جانب رئيس المجلس القومي للأمومة والطفولة ورئيس الجهاز القومي للاتصالات، وذلك لضمان التوافق بين التشريعات والخطط الحكومية في حماية النشء.
مشاركة طلابية واسعة من مختلف الجامعات والمدارس
شهد الاجتماع مشاركة واسعة من الطلاب، شملت رؤساء الاتحادات الطلابية في الجامعات، ورئيس اتحاد طلاب مدارس مصر، إلى جانب ممثلين عن عدد من الجامعات المصرية منها جامعة القاهرة، جامعة العاصمة، جامعة أسوان، جامعة بدر، جامعة المستقبل، جامعة عين شمس، وأكاديمية السادات. كما شارك طلاب من مدارس حكومية وخاصة ودولية، بما فيها مدارس ICB إنترناشونال كوليدج بنها، واتحاد طلاب مدارس الجيزة، بهدف طرح تجاربهم وآرائهم حول الاستخدام الآمن للإنترنت.
إشراك أصحاب الاهتمام والحقوق الخاصة
وأكدت اللجنة حرصها على استماع جميع الفئات المعنية عند إعداد القانون، بما في ذلك المتحدث الرسمي باسم الأشخاص ذوي الإعاقة، لضمان شمول التشريع لجميع الأطفال والمواطنين، وحماية حقوقهم في بيئة رقمية آمنة.



