رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

روسيا تسحب موظفيها من بوشهر.. ومخاوف متصاعدة من كارثة نووية

محطة بوشهر النووية
محطة بوشهر النووية

باشرت روسيا، اليوم السبت، تنفيذ عملية إجلاء لعدد من العاملين لديها داخل محطة بوشهر النووية في إيران، عقب استهداف محيطها بضربة جديدة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، أثارت إدانات روسية حادة.

<strong>محطة بوشهر النووية في إيران</strong>
محطة بوشهر النووية في إيران

198 موظفًا يغادرون الموقع خلال دقائق

وبحسب ما نقلته وكالة "تاس"، أكد المدير العام لشركة "روساتوم" أليكسي ليخاتشيف، أن المرحلة الرئيسية من عملية الإجلاء انطلقت وفق الخطة الموضوعة، موضحًا أن حافلات أقلت 198 موظفًا غادرت الموقع متجهة نحو الحدود الأرمينية بعد نحو 20 دقيقة فقط من وقوع الضربة.

أكبر عملية إجلاء منذ اندلاع الحرب

وأشار ليخاتشيف إلى أن هذه العملية تعد الأوسع من نوعها منذ بداية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، في ظل تزايد المخاطر المحيطة بالموقع النووي.

خسائر بشرية جراء القصف

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بسقوط قتيل من عناصر الحماية جراء الضربة التي استهدفت محيط المحطة الواقعة جنوب غرب البلاد.

ومن جانبها، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن إدانة موسكو الشديدة للهجوم، واصفة إياه بـ"العمل الخطير".

ودعت إلى وقف فوري لأي ضربات تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، وعلى رأسها محطة بوشهر.

تصاعد المخاوف من كارثة نووية

وحذر ليخاتشيف من تزايد احتمالات وقوع حادث نووي مع استمرار الاستهداف، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة تعكس تصاعدًا خطيرًا في مستوى التهديدات التي تواجه المحطة.

استهداف متكرر للموقع منذ فبراير

وتُعد هذه الضربة الرابعة التي تتعرض لها المنطقة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، وفق ما ذكرته وكالة "إرنا" الإيرانية، ما يعكس استمرار التصعيد في محيط المنشآت الحيوية.

وكانت روسيا قد بدأت بالفعل في تقليص وجودها داخل المحطة منذ الأيام الأولى للحرب، حيث تم إجلاء عشرات الموظفين، ثم غادر 163 آخرون في 25 مارس بعد ضربة سابقة، مع الإبقاء على عدد محدود من الفنيين لمواصلة تشغيل المنشأة.

تم نسخ الرابط