سلوت يكسر الصمت بشأن صلاح ويؤكد عدم ندمه على قراراته الأخيرة
أكد الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أنه لا يشعر بأي ندم تجاه القرارات التي اتخذها مع النجم المصري محمد صلاح خلال الفترة الماضية، رغم إعلان اللاعب رحيله عن النادي مع نهاية الموسم الحالي.
وكانت العلاقة بين الطرفين قد شهدت توترًا علنيًا عقب مواجهة ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز نهاية العام الماضي، حيث عبّر صلاح عن استيائه من عدم دعم النادي له بالشكل الكافي، ما فتح باب التكهنات حول مستقبله داخل “الريدز”.
وبعد تلك التصريحات، تم استبعاد محمد صلاح من مباراة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود لاحقًا إلى قائمة الفريق عقب محادثات جمعت بينه وبين سلوت وإدارة النادي، لينتهي الخلاف مؤقتًا.
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي، قال سلوت إنه لا يندم على أغلب قراراته خلال فترة عمله مع صلاح، رغم إقراره بأن بعض الاختيارات ربما كان يمكن أن تكون أفضل في بعض المواقف.
وأضاف المدرب الهولندي أن الافتراض القائل بأن غياب صلاح عن بعض المباريات يعني رغبته في الرحيل غير دقيق، مؤكدًا أن اللاعب لو كان يرغب في المغادرة لفعل ذلك منذ وقت سابق.
وأشار سلوت إلى أن صلاح سبق أن مر بتجربة خلاف مشابهة في وقت سابق من مسيرته، ثم عاد وقدم موسمًا مميزًا، ما يعكس قدرته على تجاوز مثل هذه المواقف.
كما شدد على أن ما دار بينه وبين اللاعب يظل أمرًا خاصًا، ولا يحق له الحديث عنه علنًا، معتبرًا أن كثيرًا مما يُنشر حول ليفربول غير دقيق ويُبنى على افتراضات خاطئة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن صلاح يستحق حرية اتخاذ قرار مستقبله بنفسه، مشيرًا إلى أنه قدم الكثير للنادي، وأنه من الطبيعي أن يحدد اللاعب موعد رحيله وفقًا لرؤيته الشخصية.
وأضاف سلوت أن صلاح شارك بشكل طبيعي بعد عودته من كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن الحديث عن رغبته في الرحيل بسبب الغياب عن المباريات مجرد تكهنات لا تستند إلى حقائق واضحة، وأن اللاعب وحده من يملك الحق في توضيح موقفه.



