رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحذيرات استخباراتية: إيران تحتفظ بقدرات صاروخية ومسيرة كبيرة رغم الغارات الأمريكية والإسرائيلية

تجهيز مقاتلة أمريكية
تجهيز مقاتلة أمريكية لشن ضربات على إيران

كشفت تقييمات استخباراتية أمريكية حديثة أن إيران ما تزال على أهبة الاستعداد لإحداث "دمار واسع يعمّ المنطقة بأسرها"، وفق ما نقلت شبكة CNN عن مصادر مطلعة.
ويتضمن هذا التقييم منصات إطلاق صواريخ إيرانية لا تزال صامدة تحت الأرض بعد الضربات الجوية، إضافة إلى آلاف الطائرات المسيّرة الانتحارية التي لم تُستنزف من ترسانة إيران رغم الغارات الأمريكية والإسرائيلية خلال الأسابيع الخمسة الماضية.

صواريخ ومنصات إطلاق تحت الأرض 

تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ما تزال سليمة، كما تحتفظ إيران بآلاف الطائرات المسيّرة الهجومية.
وأفاد المصادر المطلعة أن القدرة على التخفي تحت الأرض في أنفاق وكهوف واسعة أعطت إيران ميزة استراتيجية، مما يجعل استهداف هذه المنصات صعبًا جدًا.
كما أظهرت تقييمات أن صواريخ "كروز" الدفاعية الساحلية ما تزال صامدة، وهو ما يسمح لإيران بتهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز إذا استدعت الضرورة.

تقديرات مختلفة بين واشنطن وتل أبيب 

بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قدرات إيران الصاروخية والمسيّرات تقلصت بشكل كبير، تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن معظم القدرات الأساسية ما تزال موجودة.
وبحسب المصادر، يقدّر العسكريون الإسرائيليون أن المنصات الإيرانية العاملة تتراوح نسبتها بين 20 و25%، في حين لا تُدرج منصات الإطلاق المدفونة أو المتنقلة ضمن الإحصاءات الرسمية، ما يعكس صعوبة تحديد العدد الحقيقي للقدرات المتاحة لإيران.

قدرات بحرية وصواريخ ساحلية باقية

أظهرت المعلومات أن الحرس الثوري الإيراني ما زال يمتلك نصف قدراته البحرية، بما في ذلك مئات الزوارق الصغيرة والسفن غير المأهولة.
كما أشار مسؤولون إلى أن صواريخ "كروز" الساحلية لم تُستهدف مباشرة في الغارات الأمريكية، مما يعني أن إيران ما زالت تحتفظ بقدرة فعلية على تهديد الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز.

صعوبات استهداف الأنفاق والمنصات المتحركة 

تُعدّ القدرة على التخفي في الأنفاق والكهوف سببًا رئيسيًا لعدم تدهور منصات الإطلاق الإيرانية بشكل أكبر.
وأوضحت مصادر لشبكة CNN أن إيران نجحت في الإطلاق من منصات متحركة، ثم نقلها، على غرار التحديات التي واجهتها الولايات المتحدة مع الحوثيين في اليمن، أحد أبرز أذرع إيران.
وصرحت أنيكا غانزفيلد من معهد "أمريكان إنتربرايز" بأن إسرائيل وأمريكا استهدفت مداخل الأنفاق والمعدات الثقيلة، لكن هناك قدرات لا تزال موجودة وتتطلب استهدافًا إضافيًا.

تباين في التقديرات العسكرية والجدول الزمني للإنهاء 

أعلن ترامب أن إنهاء العمليات العسكرية قد يحتاج 2-3 أسابيع فقط، إلا أن المصادر الاستخباراتية تعتبر هذا الهدف غير واقعي، نظرًا لما تبقى لإيران من خيارات متاحة.
وتشير المعلومات إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع ضمان إعادة فتح مضيق هرمز قبل انتهاء الحرب، في وقت ما زالت فيه الصواريخ الدفاعية الساحلية ومسيّرات إيران قادرة على تهديد الملاحة الدولية.

الحفاظ على القدرات رغم الخسائر 

رغم تدمير جزء كبير من البحرية الإيرانية، يحتفظ الحرس الثوري الإيراني بقدرة صاروخية وبحرية كبيرة، مما يعكس استمرارية إيران في الاحتفاظ بأدوات الردع.
ويُظهر هذا التقييم أن الحملات الأمريكية والإسرائيلية لم تزل القدرة الإيرانية الكاملة، خصوصًا أن بعض المنصات تحت الأرض ما زالت تعمل، وبعض الصواريخ والطائرات المسيّرة يمكن نقلها وإعادة استخدامها بسهولة.

تم نسخ الرابط