رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تقرير: واشنطن تجهّز خططًا لهجومين بريين محتملين داخل إيران وسط تصعيد متزايد

الهجوم الأمريكي البري
الهجوم الأمريكي البري على إيران

كشفت مجلة "ذي أتلانتيك"، عن تحركات داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، تشير إلى إعداد خطط لعمليتين بريتين محتملتين داخل الأراضي الإيرانية، وذلك بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري في المنطقة، في خطوة قد تمثل واحدة من أخطر السيناريوهات في فترة رئاسة الرئيس دونالد ترامب.

الهجوم الأمريكي البري على إيران 
الهجوم الأمريكي البري على إيران 

إعداد خطط لعمليتين بريتين محتملتين داخل الأراضي الإيرانية

وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها المجلة، فإن البدائل المطروحة تتضمن تنفيذ ضربات تستهدف جزيرة خرج، التي تُعد المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، إلى جانب عمليات خاصة داخل العمق الإيراني، بهدف الاستحواذ على كميات من اليورانيوم عالي التخصيب، بما قد يضعف برنامج طهران النووي.

وأشارت التقارير إلى أن هذه السيناريوهات لا تزال في مرحلة الدراسة، حيث يتوقف تفعيلها على موافقة مباشرة من الرئيس الأميركي، الذي لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن.

تعزيزات عسكرية مكثفة في المنطقة

وفي السياق ذاته، شهدت المنطقة وصول نحو 3500 عنصر من قوات مشاة البحرية الأمريكية، مع توقعات بوصول تعزيزات مماثلة خلال الفترة المقبلة، لينضموا إلى قوات خاصة موجودة بالفعل، ما يعكس مستوى الاستعداد لسيناريوهات تصعيدية.

وترى مصادر المجلة أن استهداف جزيرة خرج، التي تمر عبرها نسبة كبيرة من صادرات النفط الإيراني، قد يستخدم كوسيلة للضغط الاقتصادي، من خلال تقليص عوائد طهران المالية، واعتبارها ورقة تفاوضية في أي محادثات مستقبلية.

ارتفاع سعر خام برنت إلى مستويات إلى 150 دولارًا

وحذر خبراء من أن أي تحرك للسيطرة على هذه الجزيرة قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، مع توقعات بارتفاع سعر خام برنت إلى مستويات قد تصل إلى 150 دولارًا للبرميل، وهو ما قد يسبب اضطرابات اقتصادية واسعة، ويدفع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة إلى تجاوز مستويات غير مسبوقة.

الاستيلاء على مواد نووية حساسة داخل إيران

أما السيناريو الآخر، فيتضمن تنفيذ عملية إنزال لقوات خاصة بهدف الاستيلاء على مواد نووية حساسة داخل إيران، وهو تحرك وُصف بأنه شديد الخطورة، إذ قد يحقق هدفًا تكتيكيًا يتمثل في إضعاف البرنامج النووي، لكنه في المقابل لا يضمن تهدئة الأوضاع الإقليمية أو منع التصعيد في مضيق هرمز.

وتشير “ذي أتلانتيك”، إلى وجود انقسام داخل الدوائر السياسية في الولايات المتحدة، حيث يدفع بعض المسؤولين، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والسناتور ليندسي غراهام، نحو خيار التصعيد العسكري، بينما يحذر آخرون محسوبون على تيار “أمريكا أولاً” مثل تاكر كارلسون وستيف بانون، من الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد قد تكون عواقبها السياسية والاقتصادية مكلفة.

خطاب مرتقب لترامب

ومن المنتظر أن يوجه الرئيس الأمريكي خطابًا خلال الأيام المقبلة، في ظل ما وصفته المتحدثة باسم البيت الأبيض بأنه تحديث مهم بشأن إيران، وسط ترقب لما إذا كان الخطاب سيحمل إشارات إلى تصعيد عسكري أو تحرك نحو حلول دبلوماسية.

تم نسخ الرابط