الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر في المباراة الودية
أدانت الحكومة الإسبانية بشكل رسمي الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة الودية التي جمعت بين منتخب مصر ومنتخب إسبانيا أمس الثلاثاء، ضمن استعدادات الفريقين لمنافسات كأس العالم الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
ورغم انتهاء المباراة بالتعادل السلبي بين المنتخبين، إلا أن اللقاء شهد سلوكًا مشينًا من بعض الجماهير الإسبانية، إذ أطلقت هتافات عنصرية ضد الإسلام، ما أثار موجة غضب واسعة داخل الوسط الكروي الإسباني.
تصريحات رسمية ضد العنصرية
وأكد رئيس المجلس الأعلى للرياضة الإسباني، خوسيه مانويل رودريجيز أوريبس، عبر حسابه الرسمي على "تويتر" أن الرياضة لا مكان فيها للكراهية أو التعصب ضد الأجانب، مضيفًا:
"كل ما أعرفه عن أخلاق البشر تعلمته في كرة القدم، الرياضة لا تتوافق بتاتًا مع كراهية الأجانب، ولا يمكن تبرير الهتافات العنصرية التي سمعناها اليوم في مباراة إسبانيا ومصر التعصب أمر لا يطاق."
وأشارت الصحافة الإسبانية، بما في ذلك صحيفة ماركا، إلى أن هذه الهتافات تمثل تصرفات فردية وليست انعكاسًا لرأي غالبية الجماهير الإسبانية، ووصفتها بـ"ليلة العار".
وزارة التربية والتعليم الإسبانية تتخذ موقفًا
وأصدرت وزارة التربية والتعليم الإسبانية برئاسة ميلاجروس تولون بيانًا صباح الأربعاء أدانت فيه هذه التصرفات، مؤكدة أنها لا تمثل غالبية المشجعين الإسبان الذين ينظرون إلى الرياضة كمساحة للتعايش والاحترام المتبادل.
وأضافت تولون عبر حسابها الرسمي على "تويتر":"الرياضة جهد وعمل وموهبة، لكنها أيضًا احترام وتضامن وتعايش. لا مكان للكراهية والعنصرية وكراهية الأجانب في الملاعب أو في مجتمعنا."
هذه التصريحات تأتي في وقت حساس قبل انطلاق كأس العالم، حيث شددت الحكومة الإسبانية على ضرورة تعزيز قيم الاحترام والتعايش في جميع الأنشطة الرياضية، وعدم التسامح مع أي سلوك عنصري قد يسيء لصورة كرة القدم أو المجتمع.



