توتر مؤتمر إسبانيا بعد مواجهة مصر بسبب سؤال مثير للجدل
أزاحت صحيفة صحيفة أس الستار عن تفاصيل المشادة الكلامية التي اندلعت بين لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا وأحد الصحفيين، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء الودي بين منتخبي مصر وإسبانيا، والذي انتهى بالتعادل السلبي، ضمن استعدادات الفريقين لخوض منافسات كأس العالم 2026.
دي لا فوينتي يرفض الرد على سؤال مثير للجدل
وذكرت الصحيفة، في تقرير حمل عنوان «سؤال غير لائق حول خوان جارسيا»، أن أحد الصحفيين وجّه انتقادًا حادًا للمدرب الإسباني بسبب قراره إشراك خوان جارسيا للمرة الأولى مع المنتخب الأول خلال اللقاء الذي أُقيم في كورنيلا. واعتبر الصحفي أن هذه الخطوة تمثل إهانة لجماهير إسبانيول، متسائلًا عن دوافع المدرب لاتخاذ هذا القرار.
ورد دي لا فوينتي بشكل مقتضب قائلاً إنه لن يجيب على هذا التساؤل، مضيفًا أن السؤال يحمل إجابته في طياته، ومشيرًا بسخرية إلى أن مثل هذا الطرح يُقابل في مدينته بتعليق ينتقد مستوى الطرح نفسه.
انتقادات حادة لما شهدته المباراة
وفي سياق آخر، وصفت الصحيفة ما حدث خلال اللقاء بأنه «عار»، مؤكدة أن بعض الوقائع التي شهدتها المباراة تُعد انتهاكًا واضحًا للقوانين التي تجرّم العنصرية وخطاب الكراهية داخل الملاعب.
كما أوضحت أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ينتظر تقرير حكم المباراة لتحديد موقفه النهائي، وسط توقعات بفرض عقوبات قد تشمل غرامات مالية أو حتى إغلاق الملعب، على خلفية الأحداث التي رافقت اللقاء الذي انتهى بتعادل باهت للمنتخب الإسباني.
مدرب إسبانيا يندد بالهتافات العنصرية
من جانبه، عبّر دي لا فوينتي عن استيائه الشديد من المشاهد التي شابت المباراة أمام المنتخب المصري، مؤكدًا أن بعض الجماهير أفسدت أجواء الاحتفال بكرة القدم بتصرفاتها.
وشدد مدرب المنتخب الإسباني على الرفض القاطع للهتافات المسيئة التي صدرت خلال اللقاء، معتبرًا أن ما حدث من مظاهر عنصرية أمر مرفوض تمامًا ولا يمكن قبوله تحت أي ظرف.
وأضاف أن المنظمين تعاملوا بسرعة وكفاءة مع الموقف فور ظهور هذه الهتافات، من خلال توجيه تحذيرات فورية داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى من الجماهير أبدت رفضها لهذه السلوكيات داخل المدرجات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هناك من يحاول استغلال كرة القدم لممارسات سلبية، مشددًا على ضرورة التصدي لها من أجل الحفاظ على متعة اللعبة، مؤكدًا أن العنف لا يمت بصلة لكرة القدم ولا مكان لأصحابه داخل المجتمع.