نتنياهو: ضرباتنا لإيران مستمرة وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة، تواصل توجيه ضربات متتالية ضد النظام في إيران منذ نحو شهر، مؤكدًا أن هذه العمليات تحقق نتائج ملموسة رغم تكلفتها المرتفعة.
الضرب الإسرائيلي في إيران
وأضاف نتنياهو أن "نظام آيات الله" أصبح في وضع أضعف مقارنة بالسابق، في حين ازدادت قوة إسرائيل على مختلف المستويات، معتبرًا أن الضغوط المتواصلة بدأت تؤثر بشكل واضح على الداخل الإيراني.

وأوضح أن بلاده نفذت سلسلة من الهجمات وصفها بـ"القاصمة"، استهدفت برامج إيران الصاروخية والنووية، إلى جانب تقويض نفوذها عبر حلفائها في المنطقة، في إطار استراتيجية أوسع لإضعاف قدراتها.
تراجع تهديد الحلفاء الإقليميين لإيران
وأكد رئيس وزراء الاحتلال أن الجماعات المرتبطة بإيران لم تعد تشكل خطرًا وجوديًا على إسرائيل، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة حدت بشكل كبير من قدرتها على تنفيذ هجمات مؤثرة.
وكشف عن توجه بلاده لبناء شراكات وتحالفات جديدة، موضحًا أنه سيعلن قريبًا عن خطوات إضافية في هذا الاتجاه، في ظل ما وصفه بإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.
استمرار التهديد الصاروخي
ورغم ذلك، أقر نتنياهو بأن إيران لا تزال قادرة على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، إلا أنه اعتبر أن هذه القدرات لم تعد تمثل تهديدًا وجوديًا كما في السابق.
ولفت إلى تحول واضح في النهج العسكري، حيث لم تعد إسرائيل تكتفي بالدفاع، بل باتت تعتمد على المبادرة والهجوم الاستباقي كخيار رئيسي في التعامل مع التهديدات.
وبين أن الجيش الإسرائيلي أقام مناطق عازلة في غزة وسوريا ولبنان، بهدف منع عمليات التسلل والهجمات بالصواريخ المضادة للدروع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن إسرائيل تمكنت من إحداث تغييرات جوهرية في المنطقة، مشيرًا إلى أنها باتت قوة إقليمية مؤثرة، ومؤكدًا استمرار العمليات حتى تحقيق ما وصفه بالقضاء على مصادر التهديد.




