رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أسعار الذهب تفقد 13% من قيمتها منذ بداية التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط

الذهب
الذهب

تعرضت أسعار الذهب لضغوط على الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث انخفض المعدن بنحو 13% منذ بداية الصراع.

وذكرت مذكرة بحثية أن هناك 3 عوامل وراء هبوط أسعار الذهب وهي كالتالي:
 

أولاً، أثقل الدولار الأمريكي الأقوى وارتفاع توقعات أسعار الفائدة على الذهب. فالدولار الأقوى يجعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، في حين أن العوائد الأعلى تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول غير المدرة للعائد مثل السبائك. وقد شكل هذا المشهد الاقتصادي الكلي تاريخياً عائقاً أمام المعادن النفيسة ولا يزال محركاً مهيمناً لحركة الأسعار الأخيرة.

ثانياً، لعبت عوامل المراكز والعوامل الفنية دوراً في ذلك. فقد دخل الذهب، والفضة بشكل أكبر، الفترة الأخيرة في منطقة التشبع الشرائي، مما جعل الأسعار عرضة للتراجع. وفي نوبات النفور من المخاطرة، يمكن أن تتراجع الصفقات المزدحمة بشكل حاد مع تسارع المستثمرين لزيادة السيولة. وأشار المحلل الاستراتيجي إلى حالات سابقة، بما في ذلك خلال الأزمة المالية عام 2008، عندما شهد الذهب انخفاضات حادة قصيرة الأجل على الرغم من ضغوط السوق الأوسع.

ثالثاً، يبدو أن طلب البنوك المركزية يتراجع. وتفيد التقارير بأن بعض الحكومات تقلص مشتريات الذهب لإعطاء الأولوية لاحتياجات الإنفاق الأخرى. ويُقال إن البنك المركزي البولندي يدرس بيع الذهب لتمويل النفقات الدفاعية، في حين باعت تركيا بالفعل احتياطيات في الأسابيع الأخيرة لدعم عملتها. وهناك أيضاً مؤشرات على أن بعض دول الخليج قد تبطئ المشتريات وسط ضعف عائدات التصدير.

وعلى الرغم من هذه الضغوط، تتوقع المذكرة البحثية أن تخفف هذه العوامل المعاكسة مع مرور الوقت. 

ومع اعتدال قوة الدولار، واستقرار توقعات أسعار الفائدة، وعودة طلب القطاع الرسمي إلى طبيعته، يمكن للذهب أن يستعيد موطئ قدمه.

تم نسخ الرابط