جامعة قنا تجرى الكشف لطلاب ذوي الهمم لاستخراج شهادات الإعفاء من التجنيد
نظم مركز خدمات ذوي الإعاقة بالجامعة بإشراف الدكتور حسين ابو المجد مدير المركز بالتعاون مع منطقة التجنيد والتعبئة بقنا، أعمال الكشف الطبي لطلاب جامعة قنا من ذوي الهمم، وذلك بمقر المركز داخل الحرم الجامعي، تمهيدا لاستكمال إجراءات منحهم شهادات الإعفاء من التجنيد، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، والدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وتأتى هذه الخطوة في إطار حرص جامعة قنا على تقديم أوجه الدعم والرعاية المتكاملة لطلابها من ذوي الهمم، وتيسير حصولهم على الخدمات الرسمية والإجرائية داخل الجامعة، بما يخفف عنهم وعن أسرهم مشقة الانتقال إلى الجهات المختصة، ويوفر بيئة أكثر دعما واستجابة لاحتياجاتهم.
وأشار الدكتور احمد عكاوى رئيس الجامعة إلى أن تنفيذ الكشف الطبي داخل مقر المركز بالجامعة يعكس توجه إدارة الجامعة نحو تعظيم دورها المجتمعي، وتوفير الخدمات النوعية للفئات الأولى بالرعاية، من خلال التنسيق مع الجهات المعنية لتقديم الخدمة في مكان الدراسة، بما يسهم في تقليل الأعباء الإدارية واللوجستية على الطلاب وأسرهم.
كما يأتي هذا الإجراء ضمن جهود جامعة قنا المستمرة لتعزيز الدمج المجتمعي لذوي الهمم، وضمان حصولهم على حقوقهم وخدماتهم بسهولة ويسر، في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى بناء منظومة جامعية داعمة وشاملة .
يذكر أنه في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز التنافسية الدولية، تواصل جامعة قنا ترسيخ مكانتها كمؤسسة بحثية رائدة، حيث كشف تقرير حديث صادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وإشراف الدكتور حسام عثمان نائب الوزير لشؤون الابتكار و البحث العلمي، عن طفرة نوعية حققتها الجامعة في مجالات البحث العلمي والابتكار، وذلك استنادًا إلى بيانات النشر العلمي عبر نافذة “Scopus” العالمية خلال الفترة من عام 2018 حتى 20 مارس 2026، والتي عكست التزام الجامعة بالمعايير الدولية في النشر العلمي وتعزيز الربط بين البحث الأكاديمي واحتياجات الصناعة.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، أن ما تحقق يعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف دعم البحث العلمي وتعزيز التنافسية الدولية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الجامعة كمؤسسة بحثية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، ويدعم حضورها في التصنيفات العالمية.
وأوضح رئيس الجامعة أن مؤشرات النشر العلمي أظهرت تميز الجامعة في عدد من المجالات البحثية الحيوية والاستراتيجية، من أبرزها: التنوع البيولوجي والأنواع المتوطنة، والتنقل الذكي والذاتي والكهربائي، والعلوم الطبية والصيدلانية، والعلوم البيئية والاستدامة، والطاقة الجديدة والمتجددة، والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، إلى جانب الكيمياء والمواد المتقدمة، وهو ما يعكس تنوعًا علميًا يدعم التوجه نحو البحث التطبيقي المرتبط بخطط التنمية المستدامة.
وأضاف أن التقرير تناول كذلك قطاعات بحثية رئيسية تمثل ركائز التنمية، تشمل علوم الحياة الأساسية، والصحة العامة والسريرية، والمناخ والبيئة ونظم الأرض، بالإضافة إلى الطاقة والتنقل والنظم الصناعية، والنظم الرقمية والذكية، والعلوم الفيزيائية والتقنيات التمكينية، بما يعكس شمولية الرؤية البحثية للدولة المصرية في تطوير منظومة البحث العلمي.
وأضاف الدكتور محمد وائل عبد العظيم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث إلى أن هذا التميز يعكس قوة البنية التحتية البحثية داخل الجامعة، وما تضمه من معامل حديثة ومراكز بحثية متخصصة، أسهمت في دعم الباحثين ورفع جودة الإنتاج العلمي، إلى جانب تعزيز الابتكار في مجالات تخدم المجتمع والصناعة.
واختتم رئيس الجامعة تصريحاته بتوجيه التحية والتقدير لكافة القيادات الأكاديمية السابقة والحالية، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة تكاتف جهود منظومة العمل الأكاديمي على مدار سنوات، وأسهم في تعزيز مكانة جامعة قنا على خريطة التميز البحثي




