رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

برلمانيون: بيان"النواب والشيوخ" يجسد وحدة الموقف المصري ويرفض تهديد الأمن القومي العربي

مجلس الشيوخ
مجلس الشيوخ

أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ أن البيان الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ بشأن التطورات الإقليمية الأخيرة، يعكس رؤية مصرية متكاملة وواعية بحجم التحديات التي تمر بها المنطقة ، وأشاروا إلى أن هذا التناغم البرلماني يرسخ مبدأ 'مسافة السكة' كواقع عملي.

في البداية أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة الشؤون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ، والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن البيان الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ بشأن التطورات الإقليمية الأخيرة، يعكس رؤية مصرية متكاملة وواعية بحجم التحديات التي تمر بها المنطقة.

 إدراكًا عميقًا لحساسية المرحلة

وأوضح البري، في بيان له، أن البيان جاء شاملًا لكافة أبعاد الأزمة، سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، بما يعكس إدراكًا عميقًا لحساسية المرحلة، مشيرًا إلى أن موقف البرلمان اتسم بالوضوح والحسم في إدانة الاعتداءات الإيرانية، باعتبارها انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول العربية وتهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة.

وأضاف أن البيان المشترك يجسد ثبات الموقف المصري الداعم للأشقاء في دول الخليج العربي والأردن، مؤكدًا أن أمن هذه الدول يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما يتسق مع التحركات النشطة التي تقودها القيادة السياسية على مختلف المستويات الإقليمية والدولية.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن توجيهات القيادة السياسية لوزارة الخارجية بالتحرك الدبلوماسي الفاعل، تعكس جدية الدولة المصرية في احتواء الأزمة، بالتوازي مع ضرورة التصدي لحملات الشائعات والتضليل التي تستهدف النيل من العلاقات العربية.

ولفت إلى أن البيان لم يغفل التداعيات الاقتصادية الخطيرة للتصعيد، خاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، مؤكدًا أن هذه التحديات تتطلب تنسيقًا عربيًا مشتركًا لمواجهتها.

وشدد البري على أن دعوة البرلمان إلى موقف عربي موحد، وبناء منظومة أمن جماعي بآليات تنفيذية فعالة، تمثل خطوة ضرورية في مواجهة التحديات الراهنة، مع تمسك مصر بالحلول السياسية والدبلوماسية كخيار استراتيجي لتجنب اتساع رقعة الصراع.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، ستظل في طليعة الدول الداعمة لاستقرار المنطقة، والحريصة على حماية سيادة الدول العربية، بما يعكس دورها التاريخي والمحوري في صون الأمن القومي العربي.

وقال النائب عصام هلال عضو مجلس الشيوخ ، انه "في رسالة شديدة اللهجة وموحدة من تحت قبة البرلمان المصري بغرفتيه (النواب والشيوخ)، جاء الموقف المصري ليؤكد للعالم أجمع أن ثوابت الأمن القومي العربي لا تقبل القسمة على اثنين. إن البيانات الصادرة بشأن التصعيد الإيراني ودعم الأشقاء في الخليج ليست مجرد تضامن دبلوماسي بروتوكولي، بل هي إعلان تفويض شعبي وسياسي للقيادة المصرية باتخاذ كافة التدابير لحماية العمق الاستراتيجي العربي.

 زعزعة أمن الخليج

وأوضح هلال ،لقد وضع نواب الشعب وشيوخه النقاط على الحروف؛ فمصر التي تنشد السلام والاستقرار، هي ذاتها التي تملك من القوة والشرعية ما يمنع أي مغامرات إقليمية تستهدف زعزعة أمن الخليج. إن الرسالة الموجهة إلى طهران واضحة: الجوار الجغرافي يفرض المسؤولية لا التغول، واحترام السيادة هو الممر الوحيد للأمن الإقليمي.

وأضاف هلال إن هذا التناغم البرلماني يرسخ مبدأ 'مسافة السكة' كواقع عملي، ويؤكد أن القاهرة ترفض تماماً سياسات الوكلاء والتهديد الملاحي، واضعةً ثقلها العسكري والسياسي خلف استقرار دول الخليج العربي كجزء لا يتجزأ من الكرامة الوطنية المصرية. المنطقة اليوم لا تحتمل أنصاف المواقف، ومصر -بمؤسساتها- اختارت الوقوف في خندق العروبة وحماية المكتسبات القومية ضد أي تهديد."

تم نسخ الرابط