الأمن يكشف حقيقة فيديو سرقة كابلات الكهرباء في الدقهلية.. وهذه عقوبة نشر الشائعات
حسمت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الدقهلية الجدل المثار حول مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة بشأن سرقة أسلاك الكهرباء من أعمدة الإنارة داخل قريتين بدائرة مركز منية النصر، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي.
وبالفحص، تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية تفيد بوقوع سرقات في المنطقة المشار إليها، كما تم تحديد هوية صاحب المنشور واستدعاؤه لسماع أقواله.
وبمواجهته، أقر بأنه أخطأ في تفسير ما شاهده، معتقدًا أن الأشخاص الظاهرين بالفيديو يقومون بسرقة الأسلاك، قبل أن يتضح أنهم عمال تابعون للجهات المختصة.
وأكدت الجهات المحلية أن ما ظهر في الفيديو كان ضمن أعمال صيانة دورية لتجديد شبكة الإنارة ورفع كفاءتها، نافية بشكل قاطع وقوع أي سرقات.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع توجيه تحذيرات بضرورة تحري الدقة قبل نشر أو تداول معلومات غير مؤكدة، لما قد تسببه من إثارة البلبلة بين المواطنين.
العقوبة القانونية
نصت المادة 188 من قانون العقوبات على أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تزيد على 20 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من نشر بسوء قصد بإحدى الطرق المتقدم ذكرها، أخبارًا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو أوراقًا مصطنعة أو مزورة أو منسوبة كذبًا إلى الغير، إذا كان من شأن ذلك تكدير السلم العام أو إثارة الفزع بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة”.
ونصت المادة 80 (د) من قانون العقوبات على أنه: يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن 100 جنيه ولا تجاوز 500 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل مصري أذاع عمدًا فى الخارج أخبارًا أو بيانات أو إشاعات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد وكان من شأن ذلك إضعاف الثقة المالية بالدولة أو هيبتها واعتبارها أو باشر بأية طريقة كانت نشاطًا من شأنه الإضرار بالمصالح القومية للبلاد.
وهناك أيضا المادة 102 مكرر من قانون العقوبات والتي تنص على أنه “يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن 50 جنيهًا ولا تجاوز 200 جنيه كل من أذاع عمدًا أخبارًا أو بيانات أو إشاعات كاذبة إذا كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة وتكون العقوبة السجن وغرامة لا تقل عن مائة جنيه ولا تجاوز خمسمائة جنيه إذا وقعت الجريمة فى زمن الحرب”.