رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن تُبقي خيار الحرب دون حسم: لا غزو بري لإيران حتى الآن

ترامب: لا غزو بري لإيران الآن.. وكل السيناريوهات على الطاولة

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

كشفت وكالة «بلومبرج»، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغت حلفاءها بعدم وجود نية حالية لتنفيذ عملية عسكرية برية داخل إيران، رغم التعزيزات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط. 

وأوضحت المصادر أن هذه التحركات لا تعني استبعاد الخيار العسكري، بل تهدف إلى إبقاء جميع السيناريوهات مفتوحة أمام صانع القرار الأمريكي.

<strong>الحرب على إيران </strong>
الحرب على إيران 

واشنطن تكشف نيتها بشأن غزو إيران بريًا

وبحسب المعلومات، فإن موقف ترامب لا يزال قابلًا للتغير في أي وقت، إذ قد يتجه نحو تصعيد عسكري مفاجئ أو يواصل سياسة الضغط دون تدخل بري. 

وترى المصادر أن نشر القوات لا يقتصر على العمليات القتالية فقط، بل يشمل مهام مثل إجلاء المواطنين الأمريكيين، إلى جانب خلق حالة من الغموض الاستراتيجي التي تربك الخصوم وتمنح واشنطن مساحة أوسع للمناورة.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن هذه التطورات، إلا أن ترامب ألمح في وقت سابق، ردًا على تقارير تحدثت عن إرسال 10 آلاف جندي إضافي، إلى أن الإعلان عن مثل هذه التحركات يظل من اختصاص وزارة الدفاع «البنتاجون»، مؤكدًا تمسكه بكافة الخيارات العسكرية دون استثناء.

روبيو: أهدافنا ممكنة دون قوات برية

ومن جهته، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن بلاده قادرة على تحقيق أهدافها داخل إيران دون اللجوء إلى تدخل بري.

وشدد في الوقت ذاته، على أهمية وجود القوات كعامل يمنح الإدارة الأمريكية مرونة أكبر في التعامل مع مختلف السيناريوهات، مؤكدًا أن الرئيس يجب أن يكون مستعدًا لكل الاحتمالات.

تعزيزات عسكرية وتحركات ميدانية

في إطار هذه الاستراتيجية، دفعت وزارة الدفاع الأمريكية بوحدتين من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، قوامهما نحو 5 آلاف جندي، على أن تصل إحداهما قريبًا، بينما تحتاج الأخرى إلى وقت إضافي. 

كما تم نشر نحو ألفي جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا، في خطوة تعكس رفع درجة الجاهزية العسكرية في المنطقة.

وتشير التقديرات إلى عدة خيارات قد تلجأ إليها واشنطن في حال التصعيد، من بينها السيطرة على جزيرة خرج، التي تمثل شريانًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني، أو تأمين المنشآت النووية، أو فرض سيطرة على مناطق ساحلية قريبة من مضيق هرمز. 

ومع ذلك، فإن تنفيذ مثل هذه العمليات قد يتطلب قوات أكبر ومدة زمنية أطول من الإطار الذي تحدث عنه ترامب سابقًا.

وتعيد هذه التحركات إلى الأذهان تجربة غزو العراق عام 2003، الذي شارك فيه أكثر من 150 ألف جندي أمريكي ضمن تحالف دولي ضخم، وهو ما يعكس الفارق الكبير بين أي عملية محتملة حاليًا والعمليات العسكرية واسعة النطاق في السابق.

تهدئة مؤقتة وتأجيل الحسم

وفي سياق متصل، قرر ترامب تأجيل المهلة التي كان قد حددها لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما ساهم في تهدئة التوقعات بشأن تصعيد وشيك، ولو بشكل مؤقت، في ظل الحرب المستمرة منذ نهاية فبراير الماضي.

تحرك دبلوماسي لحشد الدعم

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أجرى روبيو مباحثات مع ممثلي مجموعة السبع في فرنسا، سعيًا للحصول على دعم أوروبي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. 

ووفقًا لمصدر مطلع، أبلغ روبيو الحاضرين أن الحرب لن تطول، مرجحًا انتهائها خلال أسابيع وليس أشهر.

ورغم كل هذه المؤشرات، لا تزال الصورة غير مكتملة، إذ يرفض المسؤولون الأمريكيون الخوض في تفاصيل الخطوات المقبلة، خاصة فيما يتعلق بإمكانية فتح مضيق هرمز دون تدخل بري، ما يترك الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات في واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا في المنطقة.

تم نسخ الرابط