"غير واقعية".. نائب ترامب ينتقد تقديرات نتنياهو بشأن إسقاط النظام الإيراني
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، قال لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه كان «متفائلاً أكثر من اللازم» في تقديراته بشأن إمكانية إسقاط النظام في إيران.
كنتم متفائلين للغاية في تقييماتكم بشأن الإطاحة بالنظام في إيران
وبحسب الصحفي الاسرائيلي باراك رافيد، أجرى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مكالمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين، حيث قال إن التقييمات الإسرائيلية لإسقاط النظام الإيراني لم تكن واقعية بما فيه الكفاية، قائلاً: "لقد كنتم متفائلين للغاية في تقييماتكم بشأن الإطاحة بالنظام في إيران".
فانس يقود المفاوضات المرتقبة
في سياق متصل ذكرت وسائل إعلام أمريكية، الأربعاء الماضي، أن البيت الأبيض بعث برسائل إلى الجانب الإيراني يؤكد فيها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاد في المضي قدماً بالمفاوضات، مشيراً إلى مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس في المفاوضات المزمع انعقادها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد كإشارة على جدية واشنطن.
لكن مع تصاعد الحديث عن خيارات الولايات المتحدة العسكرية ضد إيران، لا تبدو "الضربة النهائية" كعملية واحدة، بل كسلسلة من الخطوات السريعة التي تهدف إلى شلّ القدرات العسكرية الإيرانية خلال فترة زمنية قصيرة.
توزيع الأدوار
لا تعكس التحركات الأميركية في المنطقة مجرد استعراض للقوة، بل تمثل توزيعاً عملياً للأدوار في حال تنفيذ أي ضربة محتملة:
- حاملات الطائرات: توفر منصة متقدمة لإطلاق الضربات الجوية بعيدة المدى، ما يسمح بتنفيذ هجمات مكثفة دون الاعتماد الكامل على القوات البرية.
- أسراب الطائرات المقاتلة: تؤدي دوراً محورياً في فرض السيطرة الجوية، وتنفيذ ضربات دقيقة ضد الأهداف العسكرية، إلى جانب حماية القوات المنتشرة في المنطقة.
- القطع الحربية البحرية: تزوّد بأنظمة دفاع جوي وصواريخ موجهة لتأمين الغطاء الدفاعي والهجومي، سواء لاعتراض أي رد محتمل من إيران أو للمشاركة في الضربات.
- القوات البرية: تشمل وحدات عالية الجهوزية مثل الفرقة 82 المحمولة جواً، وتُستخدم في مهام محدودة مثل تنفيذ عمليات خاصة أو تأمين مواقع استراتيجية.



