أبرزها إنشاء بورصة زراعية رقمية مصرية.. اقتراحات برلمانية أمام مجلس النواب
تقدم عدد من النواب بجموعة من الاقتراحات البرلمانية بشأن عدد من المشاكل بهدف التوصل إلى حلول لها.
في البداية أشاد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، باللقاء المهم الذي جمع الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وأحمد كجوك، وزير المالية، مؤكدًا أن هذا اللقاء يعكس بوضوح نجاح الدولة المصرية في تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تستهدف تقديم جميع أوجه الدعم للقطاع الزراعي وتعزيز دوره كأحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.
التوسع في المشروعات القومية الزراعية الكبرى
وأكد “سليم” في بيان له أن الدولة المصرية حققت طفرة غير مسبوقة في القطاع الزراعي خلال السنوات الأخيرة، من خلال التوسع في المشروعات القومية الزراعية الكبرى، واستصلاح ملايين الأفدنة، وتطوير البنية التحتية الزراعية، وهو ما أسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج الزراعي وفتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات المصرية.
مشيراً إلى أن التعاون بين وزارة المالية وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يمثل خطوة مهمة نحو تسريع وتيرة التنمية الزراعية، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، خاصة في ظل التحديات العالمية المتعلقة بالأمن الغذائي وسلاسل الإمداد.
وطرح الدكتور محمد سليم 5 اقتراحات جديدة وغير تقليدية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية ومضاعفة الصادرات الزراعية المصرية وهى :
أولًا: التوسع في إنشاء مناطق متكاملة للتصنيع الزراعي داخل المشروعات القومية الزراعية، بما يضمن زيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية وتقليل الفاقد وتحقيق عوائد اقتصادية أكبر.
ثانيًا: إنشاء بورصة زراعية رقمية مصرية لتسويق المحاصيل الزراعية محليًا ودوليًا، وربطها مباشرة بالأسواق الأفريقية والعالمية لزيادة الصادرات.
ثالثًا: التوسع في تطبيق نظم الزراعة الذكية والرقمية، واستخدام التكنولوجيا الحديثة لترشيد استهلاك المياه وزيادة الإنتاجية الزراعية.
رابعًا: إطلاق مبادرة وطنية للتعاقد المسبق على المحاصيل الاستراتيجية، بما يضمن استقرار الأسعار وتشجيع المزارعين على زيادة الإنتاج.
خامسًا: إنشاء مناطق لوجستية زراعية متخصصة بالقرب من الموانئ والمشروعات القومية الزراعية، لتسهيل عمليات التصدير وتقليل تكلفة النقل وزيادة تنافسية المنتجات المصرية عالميًا.
وأكد على أن مصر تسير بخطوات واثقة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الزراعي، وتحويل القطاع الزراعي إلى قاطرة حقيقية للتنمية الاقتصادية، مشددًا على أن المشروعات القومية الزراعية لم تعد مجرد توسع أفقي فقط، بل أصبحت مشروعًا استراتيجيًا لبناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة التحديات العالمية، مشيراً الى أن الدولة المصرية تمتلك الإرادة والقدرة لتحقيق طفرة غير مسبوقة في الإنتاج الزراعي وتعزيز مكانة مصر كقوة زراعية إقليمية وعالمية.
وطالب النائب سيد حنفى طه عضو مجلس النواب من الحكومة بصفة عامة ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية اتخاذ عدد من الإجراءات العاجلة لضمان نجاح جميع المدن العمرانية الجديدة على مستوى الجمهورية بصفة عامة وداخل المحافظات الحدودية بصفة خاصة وتحويلها إلى أماكن جذابة للعيش والعمل.
5 اقتراحات عاجلة للحكومة
وتقدم " حنفى " ب 5 اقتراحات عاجلة للحكومة لضمان جذب الشباب والمواطنين للمدن العمرانية الجديدة وهى :
1. توفير حوافز سكنية وتجارية بمنح المواطنين الذين ينتقلون للعيش في هذه المدن الجديدة حوافز مالية، وإعفاءات ضريبية مؤقتة للشركات والمستثمرين لتشجيع النشاط التجاري والصناعي.
2. ربط المدن الجديدة بالطرق ووسائل النقل وتطوير شبكة الطرق والمواصلات لتسهيل الوصول إلى هذه المدن وربطها بالمراكز الحضرية الرئيسة، بما يعزز حركة السكان ويجذب المستثمرين.
3. توفير الخدمات الأساسية بشكل فوري مثل المدارس، المستشفيات، المراكز الخدمية، والمرافق العامة يجب أن تكون جاهزة منذ اليوم الأول لاستقبال السكان، لضمان استقرارهم وعدم العودة للمناطق القديمة.
4. تطوير برامج إسكان اجتماعي وميسر من خلال توفير وحدات سكنية بأسعار مناسبة للفئات المتوسطة والعمالة، مع التركيز على المشاريع القريبة من فرص العمل لضمان توازن التنمية السكنية والاقتصادية.
5. تشجيع الاستثمارات الخاصة والعامة من خلال منح تسهيلات للمستثمرين لبناء مشاريع صناعية وتجارية وسياحية في هذه المدن، بما يخلق وظائف ويجعل المدينة محركًا اقتصاديًا يجذب السكان بشكل طبيعي.
وقال النائب سيد حنفى طه : إن تحويل المدن الجديدة إلى مدن نابضة بالحياة ليس مجرد خيار، بل ضرورة استراتيجية لتقليل الضغط السكاني على المدن الكبرى وتحقيق التنمية المتوازنة مطالباً من الحكومة اتخاذ هذه الإجراءات بشكل عاجل وفوري خاصة أن هذه المشاريع الكبيرة تستحق أن تتحول إلى حياة حقيقية لسكانها، وليس مجرد مبانٍ خاوية تُذكرنا بما كان يجب أن يكون مستقبلًا مزدهرًا.